حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: ألتمان يصرّح «جي بي تي-4» يرتكب أخطاءً لا يرتكبها طفل عمره 6 سنوات والصين تقود سباق براءات اختراع الذكاء الاصطناعي وفقاً للأمم المتحدة

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي 27 يونيو 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • قال الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي" إنه يتوقع أن يحقق نموذج الذكاء الاصطناعي الذي ستُطلقه الشركة والذي يحمل اسم جي بي تي 5 (GPT-5) "قفزة كبيرة إلى الأمام".
  • ستحصل شركة آبل على دور مراقب في مجلس إدارة شركة "أوبن أيه آي"، كجزء من اتفاقية تاريخية أُعلِن عنها الشهر الماضي، ما يزيد من توطيد العلاقات بين الشركتين. ونقلت وكالة بلومبرغ عن مصادر قولها إنه اُختِير رئيس متجر تطبيقات آبل ورئيس التسويق السابق، فيل شيلر، لهذا المنصب.
  • تعتزم شركة بريدج ووتر أسوشيتس (Bridgewater Associates) إطلاق صندوق يستخدم تكنولوجيا التعلم الآلي باعتبارها ركيزة أساسية لصناعة القرار. ومن المقرر أن يظهر الصندوق في إطلالته الأولى برأس مال يبلغ نحو ملياري دولار من أكثر من 6 عملاء.
  • عيّنت شركة أدوات من أجل الإنسانية (Tools for Humanity)، وهي مساهم أساسي في مشروع العملات المشفرة القائمة على مسح مقلة العين وورلد كوين (Worldcoin)، 4 مسؤولين تنفيذيين سابقين في شركات آبل وجوجل وميتا وتسلا في صفوفها. ويهدف المشروع إلى إنشاء عملة رقمية عالمية توزَّع بشكلٍ عادل على الجميع من خلال التحقق من تفرد الأشخاص باستخدام البيانات البيومترية.
  • قدّم باحثون بجامعة "ريدينج" البريطانية إجابات مولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لاختبارات حقيقية في مؤسستهم التعليمية، ما خدع الأساتذة الذين أعطوا تقييمات أعلى لإجابات الذكاء الاصطناعي مقارنة بالطلبة العاديين.

إذا فاتك مقال الحصاد أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

ألتمان: "جي بي تي-4" يرتكب أخطاءً لا يرتكبها طفل عمره 6 سنوات

قال الرئيس التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه آي" إنه يتوقع أن يحقق نموذج الذكاء الاصطناعي التالي الذي ستُطلقه الشركة والذي يحمل اسم "جي بي تي 5" (GPT-5) "قفزة كبيرة إلى الأمام". وقال ألتمان خلال حديثه في مهرجان (Aspen Ideas)، إن النموذج الحالي "جي بي تي-4" "يُخطئ في الكثير من الأمور ولا يمكنه أن يفعل الكثير في مجال التفكير، وفي بعض الأحيان يخرج تماماً عن المسار ويرتكب خطأً غبياً لا يرتكبه طفل يبلغ من العمر 6 سنوات". وأقر ألتمان بأن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به لتحسين نماذج الذكاء الاصطناعي.

الأمم المتحدة: الصين تقود سباق براءات اختراع الذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات نشرتها هيئة تابعة للأمم المتحدة، أمس، أن الصين تتقدم بفارق كبير على الدول الأخرى في اختراعات الذكاء الاصطناعي، حيث سجّلت براءات اختراع أكثر بست مرات من أقرب منافسيها وهي الولايات المتحدة. وبحسب المنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO)، التي تشرف على نظام اعتراف الدول ببراءات الاختراع، فإن الذكاء الاصطناعي التوليدي يتطور بقوة، حيث قُدِم 50 ألف طلب براءة اختراع مرتبطة بهذا المجال في العقد الماضي، وأضافت أن ربعها  قُدِم عام 2023 وحده.

اقرأ أيضاً: أطلق العنان لقدرات GPT-4o: حيل رائعة لتعزيز إنتاجيتك

فيديو

وكلاء الذكاء الاصطناعي يتنافسون في الألعاب

يعرض هذا المقطع كيف يتعلم اثنان من وكلاء الذكاء الاصطناعي، هما ألبرت وكاي، كيفية لعب لعبة الوسم (Tag) ضد بعضهما بعضاً، لتدريبهما باستخدام التعلم المعزز العميق.

في صُلب الموضوع

مجس عصبي صيني قد يُغيِّر طريقة عمل الواجهات الدماغية الحاسوبية

قال باحثون صينيون إن أبحاثهم في مجال المجسات العصبية ساعدت على اختراق الحدود التي تفصل بين البشر والآلات، ويمكن أن يكون لها تأثير هائل على تقنيات الواجهات الدماغية الحاسوبية (BCIs).

ونقل تقرير لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" عن الباحثين في جامعة بكين ومعهد شنتشن-هونغ كونغ لعلوم الدماغ قولهم إنهم استخدموا جهازاً يُسمى مجس (Neuroscroll) لفصل الأنشطة العصبية بشكل فردي لدى قرود المكاك من 1024 قناة متباعدة في وقت واحد.

والمجسات العصبية هي أجهزة استشعار كهربائية على شكل إبرة تستقبل وتقيس نشاط الدماغ، وهي أدوات أساسية في تطوير أبحاث علوم الدماغ والواجهات الدماغية الحاسوبية. وأعلن الباحثون النتائج التي توصلوا إليها في ورقة بحثية نُشرت في دورية نيتشر لعلوم الأعصاب (Nature Neuroscience) هذا الأسبوع.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن المجس أجرى أيضاً تسجيلات عصبية مستقرة في أدمغة الفئران مدة تصل إلى عامين، ما يظهر توافقاً حيوياً ممتازاً واستقراراً في التسجيل على المدى الطويل.

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي الشخصي الذي تنوي آبل إطلاقه؟

في مؤتمرها العالمي للمطورين، الذي عقدته مؤخراً، كشفت آبل الستار للمرة الأولى عن رؤيتها لعملية تعزيز مجموعة منتجاتها بالذكاء الاصطناعي. أطلقت الشركة اسم ذكاء آبل (Apple Intelligence) على الميزة الرئيسية التي ستجد طريقها إلى خطوط إنتاجها كافة تقريباً، وهي مجموعة من القدرات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي التي تَعِد بتقديم خدمات ذكاء اصطناعي شخصية، وحماية البيانات المهمة في الوقت نفسه.

تمثّل هذه الميزة أكبر قفزة لشركة آبل في مجال استخدام البيانات الخاصة لمساعدة الذكاء الاصطناعي على تنفيذ المهام نيابة عنا. وحتى تثبت الشركة أنها قادرة على تحقيق هذا دون التضحية بالخصوصية، تقول إنها صممت طريقة جديدة للتعامل مع البيانات المهمة في السحابة الإلكترونية. وتقول آبل إن نظامها الذي يركّز على الخصوصية سيحاول أولاً تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي محلياً، أي على الجهاز نفسه. وعند تبادل أي بيانات مع الخدمات السحابية، ستخضع هذه البيانات للتشفير، ثم تُحذف لاحقاً. تقول الشركة أيضاً إن هذه العملية، التي تُطلق عليها اسم "الحوسبة السحابية الخاصة" (Private Cloud Compute)، سيُثبت صحتها باحثون مستقلون في مجال الأمن.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

شركات الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة تتجه إلى سنغافورة في محاولة للنمو العالمي

عندما أسس وو كونسونغ وتشين بينغهوي شركتهما الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي قبل عامين في هانغتشو بالصين، سرعان ما واجها عقبات منها ندرة رأس المال الاستثماري. وفي مارس الماضي، نفذا ما فعلته عشرات الشركات الصينية الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي ونقلا شركتهما تابكت (Tabcut) إلى الجنوب الغربي حيث تقع سنغافورة.

توفّر الدولة الصديقة للأعمال التجارية لكونسونغ وبينغهوي وصولاً أفضل إلى المستثمرين والعملاء العالميين في وقتٍ تعمل فيه التوترات الجيوسياسية المتزايدة على إبعاد العديد من الشركات الأميركية والدولية عن الصين. ومن الأهمية بمكان بالنسبة لشركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي أن تتمكن من شراء أحدث شرائح شركة إنفيديا وغيرها من التقنيات المتطورة في الدولة المحايدة سياسياً، وهو أمر كاد أن يكون مستحيلاً في الصين بسبب ضوابط التصدير الأميركية.

تبرز سنغافورة كوجهة مفضلة للشركات الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي التي تسعى إلى العالمية. وفي حين اجتذبت الدولة ذات الأغلبية العرقية الصينية الشركات من الصين منذ فترة طويلة، فإن رواد الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص يسرّعون التحول لأن العقوبات التجارية التي فرضتها الولايات المتحدة على وطنهم تمنعهم من الوصول إلى أحدث التقنيات.

اقرأ أيضاً: هل ستتفوق حواسيب ويندوز على ماك من آبل بفضل الذكاء الاصطناعي؟

مصطلح اليوم

الواجهة الدماغية الحاسوبية | BRAIN-COMPUTER INTERFACE (BCI)

عبارة عن نظام يؤسس اتصالاً مباشراً بين دماغ الإنسان وجهاز خارجي لتمكين الإشارات الدماغية من توجيه نشاط معين مثل تحريك مؤشر على شاشة الحاسوب أو طرف اصطناعي أو غيره. تقيس الواجهة الدماغية الحاسوبية نشاط الجهاز العصبي المركزي بالاعتماد على التخطيط الكهربائي للدماغ. ثم تحويل الإشارات إلى مخرج اصطناعي يستبدل أو يستعيد أو يعزز أو يستكمل أو يحسّن المخرجات الطبيعية لذلك الجهاز. وقد صاغ البروفسور جاك فيدال هذا المصطلح عام 1973.

رقم اليوم

%91

من المستهلكين في الإمارات يعرفون الذكاء الاصطناعي التوليدي ويستخدم 34% منهم تقنياته.