اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




ليس المهم عدد الكيوبتات، بل ما تفعله بها.

بقلم

2021-07-03 17:34:30

15 أغسطس 2018
قد لا يبدو الرقم 72 كبيراً، ولكنه هائل بمعايير الحوسبة الكمومية؛ حيث كشفت جوجل منذ فترة عن "بريسلكون"، وهي شريحة جديدة للحوسبة الكمومية تحوي 72 بتاً كمومياً، أو ما يسمى الكيوبت؛ وهو الوحدة الأساسية للحوسبة في الآلة الكمومية. وإن الرقم القياسي السابق -كما يظهر العداد والتسلسل الزمني للكيوبتات الخاص بنا- يعود إلى معالجٍ أعلنت عنه "آي بي إم" في السنة الماضية، لا يحتوي إلا على 50 كيوبت. يقول جون مارتينيس -والذي يترأس عمل جوجل في هذا المجال- إن فريقه يرغب بإجراء المزيد من الاختبارات، ولكنه يعتقد أن الشريحة قد تٌحقِّق "التفوق الكمومي" هذه السنة بشكل "مرجح للغاية"، وربما حتى خلال فترة أشهر. وتعني عبارة "التفوق الكمومي" قدرة الحاسوب الكمومي على إجراء الحسابات بشكل يتجاوز قدرات أسرع الحواسيب الخارقة التقليدية الحالية، وإذا نجح فريق جوجل -أو أي فريق من أي شركة أخرى- في هذا المضمار، يمكنك حينها أن تتوقع سيلاً من العناوين الرنانة الإعلامية حول فجر عصر جديد ومثير؛ حيث يُفترض أن الحواسيب الكمومية ستساعدنا على اكتشاف مواد دوائية جديدة، وإيجاد مواد جديدة، إضافة إلى إحداث ثورة في أساليب التشفير. غير أن الواقع أكثير تعقيداً؛ يقول سيمون بنجامين (خبير في الحوسبة الكمومية في جامعة أوكسفورد): "إن من الصعب أن تجد أي باحث يحب استخدام مصطلح التفوق الكمومي؛ لا شك في أنه مصطلح ملفت للنظر، ولكنه مربك بعض الشيء، ويبالغ في قدرات الحواسيب الكمومية". أحجار بناء كمومية لفهم معنى هذه العبارة علينا أولاً معرفة بعض المعلومات الأولية. يكمن سحر الحواسيب الكمومية في هذه الكيوبتات؛ إذ تستطيع الكيوبتات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.