اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مقر وزارة أمن الدولة الصينية.
مصدر الصورة: Shizhao CC BY 2.5



يمكن للقرصان الرقمي الصيني أن يُجري عمليات تجسس ضد البلدان الأخرى المعادية لبلده، مع جني المزيد من المال خارج عمله الأساسي.

2019-09-18 14:45:24

18 أغسطس 2019
في تقرير أصدرته الشركة الأمنية الأميركية فاير آي (FireEye)، تَبيّن أن القراصنة الرقميين الذين يديرون العمليات المخابراتية المتطورة منذ 7 سنوات لصالح الحكومة الصينية، يستغلون في ذات الوقت مهاراتهم للاختراق من أجل الربح الشخصي، وذلك باستهداف مختلف الضحايا في قطاع العملات الرقمية المشفرة وقطاع ألعاب الفيديو. وأظهر التقرير أن مجموعة القراصنة الرقميين، التي تعرف باسم "APT41"، تُدير مزيجاً نادراً من الأنشطة التي تجري في بلد مثل الصين؛ حيث غالباً ما نجد عالَمي "التجسس الإلكتروني" و"الجريمة الإلكترونية" متمايزان تماماً ومستقلان عن بعضهما البعض. وكتب الباحثون في التقرير الذي صدر يوم الأربعاء "أن علاقات ‘APT41’ في كلّ من الأسواق السوداء الخفيّة والنشاطات المُمولة من قِبل الحكومة تشير إلى أن مجموعة القراصنة هذه تستمتع بالحماية التي تمكنها من إجراء نشاطاتها الهادفة للربح لصالحها، وفي حال كان من المُبالغ إضفاء صفة الحماية على ما تقدمه الحكومة فمن الراجح أن المجموعة تستمتع باستعداد السلطات للتغاضي عن هذه الأنشطة طالما أنها تحصل منهم على ما تريده. أو من الوارد أن مجموعة ‘APT41’ تتهرّب ببساطة من عمليات التدقيق التي تجريها السلطات الصينية. وأياً ما يكون، فإن مجرد وجود هذه العمليات السيبرانية ضبابية الخط يؤكد الفاصل ما بين السلطة الحكومية وعالَم الجريمة الذي غالباً ما نجده كامناً في صميم النُظُم التهديدية التي تُعدّ مجموعة ‘APT41’ مثالاً عنها". العمل الأساسيّ استهلت مجموعة القراصنة "APT41" مسيرتها في أرجح التقديرات عام 2012، وتمثلت مهمتها -على غرار غيرها من مجموعات القراصنة التي تمولها الحكومة الصينية- في: سرقة المعلومات المحمية بموجب قوانين الملكية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.