Article image
الصورة الأصلية: جامعة خليفة | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تطوير جهاز محمول في دولة الإمارات لاختبار الإصابة بكورونا خلال 45 دقيقة لتسريع جهود مواجهة كوفيد-19.

2020-10-04 14:32:12

04 أكتوبر 2020

نجحت مجموعة باحثين من جامعة خليفة في الإمارات العربية المتحدة في تطوير جهاز محمول بحجم الهاتف لإجراء اختبار الإصابة بفيروس كورونا بسهولة وإعطاء النتيجة خلال مدة لا تتجاوز 45 دقيقة.

مميزات جهاز الاختبار الجديد

تم تطوير الجهاز بقيادة الدكتور أنس العزام، الأستاذ المشارك في الهندسة الميكانيكية والعضو في مركز الأنظمة الدقيقة، وبمشاركة الدكتورة حبيبة الصفار، مديرة مركز جامعة خليفة للتكنولوجيا الحيوية والأستاذة المشاركة في الأحياء الجزيئية وعلم الوراثة، بالإضافة إلى أعضاء آخرين.

يعتمد الجهاز الجديد على نسخة مطورة من اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) الذي يعد أدق اختبارات الكشف عن الفيروسات، لكنه معقد بعض الشيء ويستهلك وقتاً طويلاً ويتطلب استخدام جهاز تدوير حراري لتعريض المواد التفاعلية لعدة دورات من التسخين والتبريد بهدف إطلاق عملية نسخ حمض الرنا.

ووفقاً لما ذكرته جامعة خليفة في منشور على موقعها، لجأ الباحثون إلى استخدام طريقة التضخيم الحراري المتماثل المعتمد على الحلقة (LAMP)، التي تمتاز بالسرعة والحساسية العالية والكشف الدقيق عن فيروس كورونا المستجد. كما يمكن إجراؤها بالاعتماد على وحدة تسخين بسيطة، ما يتيح دمجها في جهاز محمول صغير الحجم وقابل للنقل.

مصدر الفيديو: جامعة خليفة

وعلاوة على ذلك، لا يحتاج تشغيل الجهاز إلى خبرات كبيرة؛ حيث يقوم برصد الفيروس من المسحة الأنفية المأخوذة من الشخص المراد فحصه بشكل مباشر. ويعتمد الجهاز على الترميز اللوني لإظهار النتيجة؛ حيث يدل اللون الوردي للعينة على أن النتيجة سلبية في حين يشير اللون الأصفر إلى أن النتيجة ايجابية.

ويمكن للجهاز الجديد الكشف عن الفيروس خلال 45 دقيقة، ما يجعله ذا أهمية كبرى في إجراء الفحوصات السريعة لموظفي خط الدفاع الأول من العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجالات الحيوية الأخرى. ومن شأن الجهاز المساعدة في تعزيز جهود تحديد الأشخاص المصابين بكوفيد-19 وتسريع استجابة السلطات الصحية للحد من انتشار الوباء.

وبعد انتهاء الجائحة سيواصل الجهاز المبتكر تقديم الفائدة من خلال استخدامه في الكشف عن أي فيروس؛ حيث تقوم طريقة (LAMP) بمضاعفة حمض الرنا وإعداده للفحص، وبالتالي الكشف عن الفيروسات، كالأنفلونزا على سبيل المثال.


شارك