اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: شاترستوك



تطوير طريقة تصنيع جديدة لإنتاج ثنائيات ضوئية للأشعة فوق البنفسجية التي يمكنها قتل الفيروسات ضمن أجهزة محمولة ذات استهلاك طاقة منخفض.

2020-06-13 16:42:09

13 يونيو 2020
تتنوع الجهود المبذولة في مجال مكافحة انتشار فيروس كورونا؛ هنالك من يعمل على مجال تطوير لقاحٍ فعال ضد الفيروس خلال أسرع وقتٍ ممكن، وهنالك من يعمل على تسريع زمن الفحوصات والاختبارات اللازمة للكشف عن الفيروس، وهنالك من يعمل أيضاً على فهم الفيروس نفسه وتأثيراته المختلفة على الأشخاص بحسب عمرهم وحالتهم الصحية والفيزيائية. وحتى انتهاء هذه الجائحة، فإننا مضطرون إلى الالتزام بالعديد من القواعد الصحية بشكلٍ جاد، مثل التباعد الاجتماعي والمحافظة على العقامة. وبالحديث عن العقامة، ومهما كان المجال المعني، فإن أكثر الطرق شيوعاً من أجل ضمان خلو السطح أو المكان المعني من الجراثيم والبكتيريا والفيروسات هو إما استخدام المواد الكيميائية عالية التأثير (مثل المعقمات الكحولية) التي تساهم في قتل الجراثيم والبكتيريا وتفكيك بنية الفيروسات، أو استخدام الأشعة فوق البنفسجية (UV) بسبب قدرتها أيضاً على قتل الفيروسات وتفكيك بنيتها. الأشعة فوق البنفسجية هي جزء من طيف الأشعة الكهرومغناطيسية، وهي موجودة ضمن طيف الأشعة الذي يصل إلى الأرض يومياً من الشمس. الميزة الأساسية لهذه الأشعة هي انخفاض طول الموجة الخاص بها، وبحسب قوانين انتشار الأمواج، فإن قصر طول الموجة يعني تردداً أعلى، وكلما ارتفع تردد الموجة ارتفعت كمية الطاقة التي تستطيع أن تحملها، وبحالة الأمواج فوق البنفسجية، فإن كمية الطاقة التي تحملها مرتفعة جداً مقياساً بالإشعاعات الأخرى، مثل الضوء المرئي أو الأشعة تحت الحمراء. تستخدم الأشعة فوق البنفسجية في مجال التعقيم ضمن أماكن متنوعة، ولكن المشكلة المرتبطة بها هي الحاجة لمصدر

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.