اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تزداد حصة الدخل القومي الموجهة نحو رؤوس الأموال بدلاً من العمالة بشكل متواصل، فهل ندفع أو لا ندفع؟ هذا هو السؤال.

2019-11-21 13:48:20

11 نوفمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: جستن ساجليو
يقول المؤيِّد: لمَ لا؟ فنحن نفرض ضرائب على العمالة البشرية. أما المُعارِض فيقول: سيؤدي هذا إلى إبطاء الابتكار. معلومات أولية ليست فكرة ضرائب الروبوتات جديدة، ولكنها اكتسبت زخماً في السنوات الأخيرة عندما اقترح بيل جيتس هذه الإستراتيجية كوسيلة لإبطاء تدمير الأتمتة للوظائف. وفي رد سريع على هذا الاقتراح، قال لورنس سومرز -وهو المستشار الاقتصادي السابق للرئيس باراك أوباما وأحد رؤساء جامعة هارفارد السابقين- إن الاقتراح "خاطئ إلى حد بعيد". انطلاق الجدل استمرت المعركة مؤخراً في إيمتيك نيكست، مؤتمر إم آي تي تكنولوجي ريفيو حول مستقبل العمل. فقد طُرح السؤال التالي على المنصة: هل ستساعد ضريبة الروبوتات على حل مشكلة فقدان الوظائف بسبب الأتمتة؟ وقد خاض النقاش عن الطرف الداعم ريان أبوت، وهو بروفسور في علوم القانون والصحة في جامعة سوراي في المملكة المتحدة. أما الطرف المعارض للضريبة فقد مثَّله ريان أفينت، الكاتب الصحافي الاقتصادي في ذا إيكونوميست. الأكثر إقناعاً تقول وجهة النظر الداعمة إن عدم فرض ضريبة على الآلات كما نفعل حالياً مع العمالة البشرية يؤدي فعلياً إلى تقديم دعم كبير جداً للروبوتات، بل إننا نقدم حوافز ضريبية لمزيد من الروبوتات على شكل انخفاض لرأس المال. وبالتالي فإن القصد الفعلي ليس فرض ضريبة مباشرة على الروبوتات، بل فرض ضريبة أكثر منطقية على التجهيزات الأساسية المستخدمة في العمل، بما فيها الروبوتات. حيث يقول أبوت إنه إذا كانت الأتمتة أكثر فعالية، فلنترك للشركات قرار استخدام المزيد من الروبوتات على أساس الفعالية، لا على أساس توفير الضرائب التي تفضِّل الآلات على البشر. أما من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.