اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دراسة جديدة تُظهر مُبالغات في تقييم أثر خوارزميات الذكاء الاصطناعي الجديدة

يقول الباحثون إن العديد من الخوارزميات الموصوفة على أنها مبتكرة وفريدة لا تقدم أداءً أفضل من خوارزميات الذكاء الاصطناعي الأقدم.

2020-06-15 12:31:31

2020-06-15 12:31:31

15 يونيو 2020
Article image
مصدر الصورة: جيرد ألتمان عبر بيكساباي
يتردد على مسامعنا في كل يومٍ تقريباً خبرٌ جديد حول تقنية ما أو برنامجٍ مبتكر ذي قدراتٍ فريدة تم تطويره اعتماداً على طرق وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، ومما لا شك فيه أن قدرات الذكاء الاصطناعي قد تطورت على نحوٍ لافت خلال السنوات الأخيرة، وهو ما دفع العديد من الشركات التقنية لتبني هذه الخوارزميات ودمجها في أنظمتها، وأدى إلى الانتشار الواسع للتطبيقات والبرامج التي تعتمد على الذكاء الاصطناعيّ. يمكن تفسير تطور أداء برامج الذكاء الاصطناعيّ عبر العديد من العوامل، أهمها تطور العتاد الحاسوبيّ الذي يتولى مسؤولية تنفيذ هذه البرامج والخوارزميات، فضلاً عن التطور الكبير في الحساسات، خصوصاً الحساسات الضوئية المستخدمة في الكاميرات، التي أصبحت توفر قدرةً متقدمة على التقاط المشهد البصريّ بدقةٍ عالية في ظروف الإضاءة المختلفة. وأخيراً، تلعب الخوارزميات المستخدمة نفسها دوراً أكيداً في تطور أداء برمجيات الذكاء الاصطناعي. بالنسبة للعتاد الحاسوبيّ، فإن ظهور أجيال جديدة من وحدات المعالجة الرسومية والتحسن المستمر في أداء المعالجات ساهم في توفير الوسائل التي يحتاجها الباحثون لتطبيق خوارزمياتهم (

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.