اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




نستعرض أبرز التحديات والحلول في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على معالجة اللغة العربية وفهم اللهجات المحلية.

2021-12-16 14:46:44

18 ديسمبر 2020
في اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف يوم 18 ديسمبر من كل عام، لا بدّ من وقفة تأمل للعلاقة التي تربط بين لغتنا ولغة العصر: الذكاء الاصطناعي. مَن بيننا لم يتساءل: لِمَ لا أستطيع مخاطبة معظم المساعدات الصوتية باللغة العربية؟ لِمَ لا يمكنني إجراء محادثة مع سيري باللهجة الخليجية أو المصرية؟ لماذا لا تستطيع أليكسا أن تفهم وتنفذ أوامري الصوتية باللهجة الشامية أو المغاربية؟ عندما أستخدم ترجمة جوجل، لماذا تترجم اختصار الذكاء الاصطناعي (AI) من الإنجليزية إلى العربية: (منظمة العفو الدولية)؟ لماذا -ضمن مجموعة واسعة من برامج تحويل الكلام إلى نص مكتوب- ليس هناك إلا حفنة منها تدعم اللغة العربية؟ لماذا يصر المصحح التلقائي للكتابة في الهاتف على أن الكلمة العامية التي أكتبها خاطئة، ويقترح عليّ بدائل فُصحى؟ بالطبع، جميع هذه الأدوات تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، الذي نسمع باستمرار عن قدراته “الخارقة”. فهل عَجِزَ البطل أمام “مطبات” اللغة العربية وأحجم عن تجاوزها؟ هل عجز التعلم العميق عن الغوص عميقاً في كنوز لغتنا والخروج بقصة خيالية متماسكة 

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.