اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك/ سالورينزو هيريرا عبر أنسبلاش



أعادت جائحة كورونا عقارب الساعة إلى وقت كانت فيه شبكة الإنترنت مكاناً أكثر لطفاً، قبل أن ينتهي زهو حداثة الاتصال الافتراضي. فهل سيدوم هذا الأمر؟

2020-04-15 21:02:32

04 أبريل 2020
كل بضعة أيام، ينضم عشرات الآلاف من الأشخاص إلى حفلة رقص افتراضية على موقع إنستقرام، يستضيفها مُنَسِّق الموسيقى الأميركي (D-Nice). واجتذبت حفلات البث المباشر الكبيرة -التي تحمل اسم نادي الحجر الصحي (Club Quarantine)- مشاهيرَ من جميع أرجاء الإنترنت، من ضمنهم ميشيل أوباما وأوبرا وينفري ومارك زوكربيرج. وفي بعض الليالي يزيد عدد الجمهور على 150 ألف مشاهد؛ حيث يرقص المراهقون لبضع ساعات على نفس الموسيقى التي يرقص عليها الأشخاص الأكثر ثراءً في العالم. هناك شعور سائد بأننا عشنا هذه الظاهرة برمتها من قبل: سواء من حيث ديمقراطيتها أو من حيث تجمُّع جمهور واحد ضخم. إنه نفس الشعور الذي ينتابك أثناء تبادل نصائح الطبخ مع الغرباء (وهي كلمة البحث التي تحتل المركز الأول حالياً على مُحَرِّك بحث جوجل)، أو إعادة إحياء غرف الدردشة على خدمة (Google Hangouts). والآن بعدما انعزل الجميع عن بعضهم وأصبحوا سواء في انعزالهم، يبدو الأمر كما لو أن الحواجز التي تفصل بيننا على الإنترنت بدأت تنهار.  هل هذا مجرد سراب، أم أن شيئاً ما تغيَّر بالفعل؟ ليس من المستغرب أن يبدو سلوكنا على الإنترنت مختلفاً بعض الشيء، فقد غيَّر فيروس كورونا المستجد مسار حياتنا جذرياً، وعزلَنا داخل منازلنا، وجَعَل كل تفاعل نجده آدمياً عادةً -مثل ساعة المرح، أو العناق والقُبلات، أو حتى التصويت أو حك وجوهنا- أمراً قد يُفضي إلى الوفاة بين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو