Article image
أشخاص يجلسون على طاولات خارجية في مطعم في شارع كارنابي بلندن يوم الاثنين 14 يونيو.
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



رغم أن خطر دخول المستشفى بسبب الإصابة بسلالة دلتا هو تقريباً ضعف الخطر المرتبط بسلالة ألفا الأصلية، لكن الحصول على اللقاح الكامل يوفر حماية كبيرة.

2021-08-12 11:15:55

12 أغسطس 2021

وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة لانسيت، فإن خطر دخول المستشفى بسبب الإصابة بسلالة دلتا هو تقريباً ضعف الخطر المرتبط بسلالة ألفا الأصلية.

الدراسة

حلل الباحثون بيانات أًخذت خلال الفترة من 1 أبريل إلى 6 يونيو من 5.4 مليون شخص في أسكتلندا، حيث تسود سلالة دلتا الآن. وبعد ضبط البيانات حسب العمر والأمراض المرافقة، فقد أظهرت أن سلالة دلتا تؤدي إلى مضاعفة خطر دخول المستشفى تقريباً. لا تمثل هذه السلالة سوى 10% فقط من حالات كوفيد-19 في الولايات المتحدة، ومع ذلك، فإن هذا الرقم يتضاعف كل أسبوعين، ومن المرجح أن تحل سلالة دلتا في النهاية محل سلالة ألفا لتصبح هي السلالة السائدة في الولايات المتحدة، كما قال سكوت غوتليب، مفوض إدارة الغذاء والدواء السابق، في حديثه مؤخراً إلى شبكة سي بي إس.

ما الخبر الجيد؟

لا تزال اللقاحات تقلل بشكل كبير من خطر دخول المستشفى بسبب الإصابة بسلالة دلتا؛ فقد وجدت الدراسة الإسكتلندية أن لقاح فايزر/بيو إن تك يوفر حماية بنسبة 79% بعد أسبوعين من الجرعة الثانية، في حين أن لقاح أكسفورد/أسترازينيكا يوفر حماية بنسبة 60%. وقال الباحثون إن هذا المعدل المنخفض قد يرجع إلى أن تشكيل المناعة مع لقاح أكسفورد/أسترازينيكا يستغرق وقتاً أطول.

ومع ذلك، كان بحث نشرته وكالة الصحة العامة في إنجلترا بعد فترة وجيزة واعداً بدرجة أكبر؛ إذ وجد أن لقاح فايزر/بيو إن تك يوفر حماية بنسبة 96% من دخول المستشفى بعد جرعتين، في حين أن فعالية لقاح أكسفورد/أسترازينيكا تبلغ 92% في الوقاية من دخول المستشفى بعد جرعتين. فما الخلاصة؟ يمثل هذا البحث دليلاً إضافياً على أهمية التأكد من حصول أكبر عدد ممكن من الأشخاص على اللقاح، ومن حصولهم على كلتا الجرعتين.

قابلية العدوى

تعدّ سلالة دلتا أكثر قابلية للانتقال داخل الأبنية بنسبة 64% من سلالة ألفا، وذلك وفقاً لوكالة الصحة العامة في إنجلترا.

تعد هذه البيانات -بالإضافة إلى بيانات القبول في المستشفيات- هي السبب في تأجيل المملكة المتحدة خططها لرفع معظم قيود كوفيد-19 المتبقية لمدة شهر. يتمثل الأمل في أن توفر تلك الأسابيع القليلة الإضافية وقتاً كافياً لزيادة عدد البالغين الذين تلقوا اللقاح بشكل كامل. وعلى الرغم من أن أكثر من 70% من السكان البالغين في المملكة المتحدة قد تلقوا جرعة واحدة، إلا أنه لم يحصل على الجرعتين سوى أكثر من النصف بقليل.

ما أكبر المخاوف؟

منذ بداية برامج اللقاحات، كان أحد المخاوف هو أن اللقاحات الحالية ستصبح أقل فعالية بكثير مع تطور الفيروس وتكيفه، وهو سيناريو يُعرف باسم “تفادي اللقاح”. ولكن لا يبدو أن ذلك قد حدث في الوقت الحالي. لكننا سنحتاج في النهاية إلى لقاحات جديدة مصممة لمواجهة السلالات بدقة أكبر.