اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: ماجا هيتيج عبر صور جيتي



من فترات أقصر قضيناها في رحلات التنقل اليومية، وصولاً إلى قضاء جلسات عائلية أطول على الوجبات الرئيسية.

2021-12-05 19:06:12

28 ديسمبر 2020
هناك إجماع على أن سنة 2020 كانت "الأسوأ على الإطلاق". ولكن هناك أسباب تدفعنا لإعادة النظر في هذه السنة واكتشاف بعض الجوانب المشرقة والمفاجئة للحجر المنزلي، وبشكل أكثر تحديداً عندما يتعلق الأمر بالطريقة التي نتواصل بها مع غيرنا. لا يمكن مقارنة أي من هذه الفوائد بأشكال الموت والمعاناة والبؤس التي ظللت هذه السنة الرهيبة، ولكن إليكم قائمة بالمكاسب الصغيرة التي يمكننا التمسك بها وتعزيزها في الوقت الذي ننفض فيه غبار الأيام الأخيرة من عام 2020 من تحت أقدامنا. أصبح بإمكاننا جميعاً أن نستيقظ ونتقلّب في أسرّتنا ونلج إلكترونياً إلى أعمالنا مباشرة عبر الإنترنت أصبحت ظاهرة التعب من برنامج زوم أمراً واقعاً، ولكن لا يجدر بنا النظر إلى العمل عبر الإنترنت إطلاقاً على أنه حل بديل مؤقت للعمل من داخل المكاتب. كان العديد من الدعاة إلى حقوق ذوي الإعاقات يطالبون أرباب العمل دوماً بتقديم فرص العمل عن بعد لأولئك الذين يستطيعون القيام بأعمالهم بتلك الطريقة. وقد قدمت جائحة كورونا دليلاً على أن بعض الأشخاص يستفيدون فعلاً من العمل من المنزل، ويمكنهم أن يظهروا كفاءتهم الإنتاجية بشكل فعلي عندما يفعلون ذلك. تقول فيليسا تومبسون، وهي ناشطة في مجال حقوق ذوي الإعاقات ومؤسسة منظمة (ارفع صوتك): "إذا كان بإمكان موظفيك العمل من المنزل، ويرغبون في ذلك، فدعهم يقومون به"،  وبالرغم من أن العمل من المنزل قد يكون مرهقاً جداً بالنسبة للبعض، إلا أن البعض الآخر قد يجده أكثر سهولة وراحة من العمل في المكتب؛ وذلك لأسباب مختلفة تتعلق إما بالإعاقة الجسدية، أو بالعائلة، أو المجتمع. تخشى تومبسون من أن الشركات ستكون مندفعة بشدة للعودة إلى العمل في المكاتب مع توافر اللقاحات على نطاق أوسع. تقول

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


QUBIT

كيوبت

عادة ما تكون جسيمات دون ذرية مثل الإلكترونات والفوتونات. يمكن للكيوبتات أن تمثل عدداً كبيراً من التركيبات المحتملة من الواحدات 1 والأصفار 0 في الوقت نفسه.