X
Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس
Article image

مصدر الصورة: أسوشييتد برس

البلوك تشين حب

تعرض مشروع عملة فسيبوك الرقمية لانتكاسة بعد انسحاب باي بال منه، فهل نتوقع المزيد من الانشقاقات؟

بدأت بعض التشقُّقات تظهر في جمعية ليبرا، وهي مجموعة غير ربحية مؤلفة من 28 شركة وقَّعت على المشاركة في شبكة فيسبوك المُزمَعة للعملة الرقمية والمُسمَّاة ليبرا. فقد انخفض عدد هذه الشركات الآن إلى 27 بعد أن قرَّرت باي بال الانسحاب من المشروع.

يقول الخبر
قالت باي بال في تصريح صحفي إن الشركة ” قد اتخذت قرارها بالتخلي عن مشاركتها في جمعية ليبرا في الوقت الحالي”. وأضافت أنها لا تزال داعمة “لطموحات وتطلعات” مشروع ليبرا.

ما الدافع وراء هذا القرار؟
لم تُقدِّم باي بال سبباً محدداً لقرارها، لكنَّ الإعلان عنه جاء بعد فترة وجيزة من نشر تقرير في صحيفة فاينانشال تايمز مفادُه أنَّ الشركة لم تَحضرْ اجتماعاً لجمعية ليبرا الأسبوع الماضي وأنها كانت تفكِّر في الانسحاب من المشروع. ووفقاً لفاينانشال تايمز، فإنَّ ذلك يعود جزئياً إلى الاستقبال البارد الذي تلقَّتْه ليبرا من المُشرِّعين حتى الآن.

هل نتوقع المزيد من الانشقاقات؟
جاء تقرير فاينانشال تايمز بعد تقرير آخر مُنفصل في صحيفة وول ستريت يفيد بأنَّ شركتي فيزا وماستركارد هما أيضاً تُعيدان النظر في انخراطِهما بهذا المشروع بعد الانتقادات الحادة التي تعرَّض لها من قِبَل المسؤولين الحكوميين الأميركيين والأوروبيين. ووفقاً لصحيفة وول ستريت، فقد رفض بعض المسؤولين التنفيذيين لشركات أعضاء في جمعية ليبرا طلبات فيسبوك بدعم المشروع بشكلٍ علني.

رهان كبير
إنَّ أحد أهم مرُتكزات دفاع فيسبوك عن مشروعها أمام صانعي السياسات يكمُن في أنها لن تكون الوحيدة التي تتحكمَّ في هذه العملة الرقمية، التي ستستخدم شبكة بلوك تشين خاصة يتم الإشراف عليها وإدارتها من قِبل جمعية ليبرا. وكان من المفترض أن تتوسع مجموعة الشركات في هذه الجمعية من 28 عضواً (الذي أصبح الآن 27 بعد انسحاب باي بال) لتصل في نهاية المطاف إلى 100 عضو قبل حلول موعد إطلاقها، الذي قالت فيسبوك إنه سيكون في يونيو من عام 2020. كما قالت إن كل عضو من جمعية ليبرا سيستثمر 10 مليون دولار في هذا المشروع.

لكن وفقاً لصحيفة وول ستريت، فإن هذا لم يحدثْ بَعد، كما أن الأعضاء غير مُلزَمين بهذه الصفقة. وبالتالي، إذا كانت فيسبوك تريد لعملتها ليبرا أن تُبصِر النور، فإنه يتوجب عليها ليس فقط إقناع صانعي السياسات المُتشَكِّكين، ولكن يتعين عليها أيضاً إقناع شركائها المتردِّدين بألَّا يلحقوا بشركة باي بال وينسحبوا من المشروع.

المزيد من المقالات حول البلوك تشين

  1. Article image
  2. Article image
  3. Article image
error: Content is protected !!