اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


مع اتصال المزيد من الروبوتات -التي تعمل بنظام روس- بالإنترنت، فإنها ستصبح أهدافاً للعبث والجرائم الإلكترونية.

بقلم

2018-11-08 12:02:58

07 نوفمبر 2018
Article image

قد تتحول الكثير من الروبوتات التجريبية القابعة في المختبرات البحثية حول العالم إلى أهداف سهلة للقرصنة. قام باحثون في جامعة براون، بقيادة ستيفاني تيليكس، بمسح الإنترنت بحثاً عن الآلات التي تعمل بنظام روس، وهو نظام مفتوح المصدر واسع الانتشار، ويستخدم في الكثير من الروبوتات البحثية. واكتشفت تيليكس وفريقها أكثر من مائة نظام معرَّض للاختراق -بل حتى التلاعب- عن طريق الإنترنت، ومع أنه ليس بالرقم الضخم، إلا أنه يشكل تحذيراً لأوساط الباحثين، كما تقول تيليكس. وتقول تيليكس إن هذه الأنظمة يمكنها أن تمثل هدفاً مغرياً للمشاغبين على الإنترنت، لأن السيطرة على روبوت حقيقي أمر مسلٍّ ومثير للإعجاب، ببساطة. كما أنه ليس من المستبعد أن يحاول القراصنة الذين تموِّلهم حكومات دول أخرى أيضاً اختراق هذه الأنظمة؛ وذلك لسرقة البيانات، وبلبلة الأبحاث، والتسبب في الحوادث. لا تعود المسألة إلى أي أخطاء أو سهوات أمنية في تصميم روس، بل يجب ببساطة على المستخدمين أن يقوموا بتأمين أنظمتهم، دون الاهتمام اللازم، فقد يتفاقم الوضع في المستقبل. تقول تيليكس: "مع زيادة تطور الروبوتات وانتشارها حول العالم، من المهم أن نحرص على أن نستخدم هذه الأنظمة مخبرياً بشكل آمن". وقد حاول باحثو براون السيطرة على أحد الروبوتات، وهو آلة في جامعة واشنطن، بعد التنسيق مع المالكين، وأثبتوا قدرتهم على قراءة مستشعرات الروبوت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.