Article image
مصدر الصورة: أسوشييتد برس



إنها في الواقع، ومن الناحية العملية، طائرة مسيرة ضخمة مزودة بأربع مراوح، وقادرة على حمل البشر، قد تكون مفيدة في اختراق الازدحام المروري.

تتسابق الشركات حول العالم لتحقيق السبق في إطلاق أول سيارة تعتمد على قوتها الذاتية للطيران.

يقول الخبر
قامت الشركة اليابانية العملاقة في مجال الإلكترونيات إن إي سي مؤخراً بإجراء اختبار لنموذج أولي شبيه بالطائرة المسيرة ضمن قفص ضخم في إحدى منشآتها في أبيكو باليابان. حلقت السيارة على ارتفاع حوالي 3 أمتار فوق الأرض لمدة دقيقة واحدة، ولم تكن تحمل أي ركاب على متنها، وكانت تعمل بالبطارية، وذلك وفقاً لتقرير من بلومبيرج. أمضى مهندسو إن إي سي حوالي سنة في تطوير ذلك النموذج، الذي يزن حوالي 150 كيلوجراماً، ويصل طوله إلى 3.9 متر.

ماذا نسميها؟
قد يكون اسم “السيارة الطائرة” مضللاً بعض الشيء، نظراً لكون هذه المركبة غير قادرة على الانتقال من وضعية السير على الطرقات إلى وضعية الطيران. لكنها في الواقع، ومن الناحية العملية، طائرة مسيرة ضخمة مزودة بأربع مراوح، وقادرة على حمل البشر.

الطموح الياباني الكبير
تأمل حكومة اليابان بأن تنقل البلاد إلى الصدارة في مجال السيارات الطائرة الأصغر حجماً من الطائرات المسيرة الكبيرة الشبيهة بالحوامات. وتقول وثيقة “خريطة الطريق” حول هذه المسألة إنها تخطط لشحن البضائع بهذه الطريقة بحلول العام 2023، وستسمح للناس بركوب هذه المركبات في مدنها شديدة الازدحام في ثلاثينيات هذا القرن.

سيارة من بين الكثير من السيارات
تعمل مجموعة من الشركات على بناء مركبات طائرة ذاتية التحكم، بما فيها بوينغ وإيرباص وأوبر، ولكن ليس من الواضح ما هي السوق المستهدفة حتى الآن، باستثناء هواة الطيران فاحشي الثراء طبعاً، ناهيك عن أننا لا نعرف ما إذا كان التاكسي “الطائر” ذا جدوى اقتصادية جيدة.