يجب أن تعلم | للاطلاع | في صلب الموضوع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم
كيف نحمي أنظمة الذكاء الاصطناعي من الهجمات السيبرانية؟
في الماضي، كانت مراقبة الهجمات السيبرانية عملية يدوية يقوم بها عدد كبير من الخبراء، وكانت النتائج أقل فعالية. أدى إدخال الذكاء الاصطناعي إلى هذا المجال لتغيير العملية برمتها، حيث ساعد في تحسين القدرة على اكتشاف التهديدات وتحليل الكميات الهائلة من بيانات الهجمات والثغرات والأخطاء. لم يساعد هذا الأمر في زيادة سرعة ودقة الاستجابة للتهديدات السيبرانية فحسب، بل ساهم في توفير الوقت والموارد أيضاً.
لكن الذكاء الاصطناعي هو في الحقيقة سيف ذو حدين، إذ يمكن استخدامه من قبل مجرمي الإنترنت كوسيلة للهجوم والمساعدة على الاختراق وتنفيذ هجمات أسرع وأكثر تنسيقاً وفعالية على آلاف الأهداف في وقت واحد. بالإضافة إلى ذلك، يعتبر الذكاء الاصطناعي مجرد تكنولوجيا، ما يعني أنها معرضة للاختراق. ونظراً لأن العالم أصبح أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في كل شيء، من التجارة إلى النقل إلى الرعاية الصحية، فإن حدوث خروقات أمنية لأنظمة الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر احتمالاً.
في ضوء هذه الاستخدامات المتنوعة والحساسة، يصبح من الواضح مدى أهمية حماية أنظمة الذكاء الاصطناعي من الاختراق أو التلاعب. وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي معرضة للاختراق، من أهم هذه العوامل: الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي الطرفي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أكثر استقلالية، الحاجة إلى كميات كبيرة من البيانات.
لا توجد تكنولوجيا آمنة 100٪ مهما كانت متطورة وحديثة. لذلك، تحتاج الشركات والمؤسسات التي تطور أو تستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات حماية فعالة لمنع حدوث أي اختراق. والخطوات الرئيسية التي يجب اتخاذها هي:
- تطبيق بروتوكولات أمان صارمة لجمع البيانات وحفظها وتخزينها وتحليلها، كي لا يتمكن أي أحد من الوصول إليها بشكلٍ غير مصرح به والتلاعب بها أو تغييرها.
- التأكد من أن جميع العمليات التي يقوم بها الذكاء الاصطناعي يتم تدقيقها وتخضع لمراقبة وتحليل أمني، وذلك بغرض الكشف عن أي تغيير غير طبيعي في عمل نموذج الذكاء الاصطناعي.
- تطبيق سياسة وصول ومصادقة آمنة لمنع أي شخص غير مصرح له من الوصول إلى النظام الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي.
للمزيد حول كيفية حماية أنظمة الذكاء الاصطناعي من الهجمات السيبرانية، تابع القراءة على موقعنا عبر هذا الرابط
"جون دير" تتحول تدريجياً إلى إحدى أهم شركات الذكاء الاصطناعي في العالم
تم إنشاء شركة المعدات الزراعية "جون دير" (John Deere) منذ ما يقرب من 200 عام. بالنسبة لأولئك الذين يعملون في مجال الزراعة، فإن الشركة اشتهرت بجراراتها الخضراء، إلا أن ما لا يعرفه الكثير من الناس هو أن جون دير لم تعد شركة تصنيع مركبات زراعية هذه الأيام بقدر ما أصبحت شركة تكنولوجيا زراعية. وبالنظر إلى كيفية تطورها في الوقت الراهن، من المتوقع أن تكون شركة ذكاء اصطناعي كاملة في غضون الخمسة عشر عاماً القادمة.
استثمرت الشركة المعروفة بحروفها الأولى (JD) بشكل كبير في مجال الروبوتات والقيادة الذاتية لعقود. وفي أواخر التسعينيات، استحوذت على شركة (NavCon) الناشئة المتخصصة في تطوير نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) على أمل بناء أنظمة موجهة بالأقمار الصناعية للجرارات. وفي غضون بضع سنوات، تمكنت من تطوير نظام بلغت دقته بضعة سنتيمترات، مقارنة بعدة أمتار دقة أنظمة (GPS) السابقة. ثم دخلت في شراكة مع وكالة ناسا لإنشاء أول نظام تتبع قائم على الإنترنت في العالم.
باتت الأتمتة جزءا من الشركة، حيث تصنع جون دير العديد من الجرارات والمركبات والمعدات الذكية الأخرى التي تقدم ميزات تتراوح بين مساعدة السائق على القيادة بدون استخدام اليدين إلى التعرف على الأعشاب الضارة والقضاء عليها بشكل مستقل. لكن التحول الأخير إلى القيادة الذاتية جعل الشركة في وضع يمكنها من أن تكون عنصراً أساسياً في قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
بالرغم من كل المميزات التي كانت توفرها أنظمة الذكاء الاصطناعي المساعدة في السابق، كانت لا تزال هناك حاجة لوجود المزارعين في كابينة الجرار للتعامل مع العقبات والوحل والمفاجآت الصغيرة الأخرى التي قد تظهر. أما الآن، فيمكن لسلسة الجرارات ذاتية القيادة (8R) أن تعمل بشكل كامل من تلقاء نفسها دون أن يكون هناك أي إنسان في الموقع. وإذا صادفت شيئاً لا تعرف كيفية التعامل معه، فإنها تنبه الشخص المسؤول الذي يمكنه بعد ذلك توجيهها لتجنب الشيء أو التعامل مع الموقف شخصياً إذا لزم الأمر.
تقول الشركة إن (8R) يمكن أن تغير قواعد اللعبة في وقت الحصاد، خاصة عند تجهيز الحقول للزراعة التالية. لكن طموحات الشركة لا تنتهي عند هذا الحد، إذ تخطط حالياً لأتمتة كل شيء تقريباً يعمل بمحرك في المزرعة وتحويله إلى روبوت ذاتي الحركة، مشيرة إلى أن هذا قد يحدث قبل نهاية هذا العقد.
الرابط (إنجليزي)
كيف يمكن حل مشكلة عدم المساواة في الذكاء الاصطناعي؟
أحدثت التكنولوجيات الرقمية تحولاً كبيراً في الاقتصاد، خصوصاً تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، والتي أدت إلى تغيرات كبيرة في طريقة معيشتنا وعملنا. ولكن هذا التحول يفرض أيضاً أحجية صعبة، فهذه التكنولوجيات لم يكن لها تأثير يذكر في دعم نمو الاقتصاد، حتى مع تفاقم حالة عدم المساواة، إذ شهدت أغلب بلدان العالم منذ منتصف العقد الأول في القرن الجديد -على الأقل- تباطؤاً شديداً في نمو الإنتاجية، والتي يعتبرها الكثير من الاقتصاديين أساسية في تحسين مستوى المعيشة.
لمَ فشلت هذه التكنولوجيات في إنتاج مستوى أعلى من النمو الاقتصادي؟ ولم فشلت في تعزيز الازدهار على نطاق واسع؟ للحصول على الإجابات، في مقالة تحمل اسم "فخ تورنغ: الإمكانات الواعدة والأخطار للذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر"، كتب إريك برينيولفسون، وهو مدير مختبر الاقتصاد الرقمي في ستانفورد، عن طريقة تركيز باحثي الذكاء الاصطناعي والشركات على بناء آلات تحاكي الذكاء البشري. أما العنوان فهو بطبيعة الحال إشارة إلى آلان تورنغ واختباره الشهير العائد إلى العام 1950 لتحديد ما إذا كانت الآلة ذكية أم لا: هل تستطيع هذه الآلة محاكاة البشر بطريقة دقيقة لدرجة يستعصي تمييزها عن الشخص الحقيقي؟
ركز الكثير من الباحثين منذ تلك الفترة على تحقيق هذا الهدف، كما يقول برينيولفسون. ولكن الهوس بمحاكاة الذكاء البشري، كما يضيف، أدى إلى بناء أتمتة وأنظمة ذكاء اصطناعي قادرة فقط على الحلول محل العاملين البشر، بدلاً من تعزيز القدرات البشرية والسماح للبشر بالقيام بمهام جديدة.
وبالنسبة لبرينيولفسون، وهو اقتصادي، فإن الأتمتة البسيطة، والتي تنتج القيمة، قد تكون أيضاً مساراً نحو تفاقم في عدم المساواة في الدخل والثروة. وكما يكتب، فإن التركيز المبالغ به على الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر يؤدي إلى تخفيض أجور معظم العاملين "على الرغم من أنه يضخم نفوذ السوق بالنسبة لبعض الجهات" التي تمتلك السلطة والتكنولوجيات. ويقول في مقالته إن التركيز على الأتمتة بدلاً من تعزيز القدرات البشرية هو "التفسير الوحيد الأهم" لصعود العديد من المليارديرات في زمن تراجعت فيه الأجور الفعلية للعديد من الأميركيين.
للمزيد حول كيفية حل مشكلة عدم المساواة في الذكاء الاصطناعي، تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط
|