وفر 50٪ من خلال الاشتراك السنوي في مجرة واحصل على تصفح لا محدود لأفضل محتوى عربي على الإنترنت.

اشترك
check_post_to_show: string(2346) "{"is_valid":1,"global_remaining_posts_to_view":0,"remaining_posts_to_view":0,"number_all_post":0,"number_post_read":0,"exceeded_daily_limit":0,"is_watched_before":0,"sso_id":31461,"user_agent":"Mozilla\/5.0 (compatible; AhrefsSiteAudit\/6.1; +http:\/\/ahrefs.com\/robot\/site-audit)","user_ip":"54.36.149.247","user_header":{"SERVER_SOFTWARE":"Apache\/2.4.52 (Debian)","REQUEST_URI":"\/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9\/%D9%86%D8%B4%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-2022-02-02\/","REDIRECT_STATUS":"200","HTTP_X_FORWARDED_PROTO":"https","HTTP_CONNECTION":"upgrade","HTTP_HOST":"technologyreview.ae","HTTP_CDN_LOOP":"cloudflare","HTTP_CF_IPCOUNTRY":"FR","HTTP_ACCEPT_ENCODING":"gzip","HTTP_CF_RAY":"8326b98cee3cf0fc-CDG","HTTP_CF_VISITOR":"{\\\"scheme\\\":\\\"https\\\"}","HTTP_USER_AGENT":"Mozilla\/5.0 (compatible; AhrefsSiteAudit\/6.1; +http:\/\/ahrefs.com\/robot\/site-audit)","HTTP_ACCEPT":"*\/*","HTTP_CF_CONNECTING_IP":"54.36.149.247","PATH":"\/usr\/local\/sbin:\/usr\/local\/bin:\/usr\/sbin:\/usr\/bin:\/sbin:\/bin","SERVER_SIGNATURE":"
Apache\/2.4.52 (Debian) Server at technologyreview.ae Port 80<\/address>","SERVER_NAME":"technologyreview.ae","SERVER_ADDR":"172.18.0.17","SERVER_PORT":"80","REMOTE_ADDR":"54.36.149.247","DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","REQUEST_SCHEME":"http","CONTEXT_PREFIX":null,"CONTEXT_DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","SERVER_ADMIN":"webmaster@localhost","SCRIPT_FILENAME":"\/var\/www\/html\/index.php","REMOTE_PORT":"41812","REDIRECT_URL":"\/\u0627\u0644\u0646\u0634\u0631\u0627\u062a-\u0627\u0644\u0628\u0631\u064a\u062f\u064a\u0629\/\u0646\u0634\u0631\u0629-\u0627\u0644\u062e\u0648\u0627\u0631\u0632\u0645\u064a\u0629-\u0630\u0643\u0627\u0621-\u0627\u0635\u0637\u0646\u0627\u0639\u064a-2022-02-02\/","GATEWAY_INTERFACE":"CGI\/1.1","SERVER_PROTOCOL":"HTTP\/1.1","REQUEST_METHOD":"GET","QUERY_STRING":null,"SCRIPT_NAME":"\/index.php","PHP_SELF":"\/index.php","REQUEST_TIME_FLOAT":1702056506.410381,"REQUEST_TIME":1702056506,"argv":[],"argc":0,"HTTPS":"on"},"content_user_category":"paid","content_cookies":{"status":0,"sso":{"content_id":31461,"client_id":"1d1883f4-87d0-4156-8903-e6ceb0cb4224"},"count_read":null},"is_agent_bot":1}"
get_post_type: string(10) "newsletter"
*|MC:SUBJECT|*
صباح الخير،
إليك آخر أخبار الذكاء الاصطناعي لهذا اليوم، الأربعاء 2 فبراير:
  • الهيئة الملكية لمحافظة العلا تطلق النموذج الأولي للبنية التحتية الذكية للنقل.
  • دراسة تستكشف إمكانية استخدام الأجسام المادية لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي.
  • الاتحاد الدولي للاتصالات يطلق منصة ذكاء اصطناعي لتسريع التنمية المستدامة.
للمشاركة بمقالات أو اقتراح شخصيات، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected].
نتمنى لك يوماً مثمراً،

فريق الخوارزمية وإم آي تي تكنولوجي ريفيو
في هذا المقطع تستعرض منصة (HEBI) لتصنيع الروبوتات الكيفية التي تستخدم بها ذراعها الروبوتية (R-Series) زوجاً من الكاميرات لتحديد موقع سمكة تتحرك في حوض للأسماك. وبعد معرفة مكان السمكة، تتبع الذراع مساراً مبرمجاً باستخدام واجهة برمجة تطبيقات (HEBI) لصيد السمكة ونقلها إلى كوب.
يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم
الهيئة الملكية لمحافظة العلا تطلق النموذج الأولي للبنية التحتية الذكية للنقل
أطلقت "الهيئة الملكية لمحافظة العلا" بالمملكة العربية السعودية النموذج الأولي للبنية التحتية الذكية للنقل، عبر خدمة المركبات الكهربائية ذاتية القيادة. وتوفر هذه الخدمة في مرحلتها الأولية إمكانية التنقل الآمن والسريع لأهالي وزوار محافظة العلا من المواقف الجنوبية وصولاً إلى البلدة القديمة، في وقت يقدر بـ 3 دقائق، وبسرعة تصل إلى 20 كيلومتراً في الساعة حالياً، كما توفر المركبة أعلى معايير الأمن والسلامة ليس فقط للركاب داخل المقصورة، بل تشمل سلامة الأشخاص والكائنات الحية خارج المركبة، وذلك عبر وجود نظام استشعار ذكي عالي الحساسية يلتقط الأشياء التي تعترض مسار المركبة ويجبرها على التوقف. وفور إطلاق نموذج العربة، استفاد من خدمات المركبة أكثر من 2000 راكب من أهالي وزوار العلا، واستطاعت المركبة نقل نحو 300 شخص في يوم واحد.
الرابط

الاتحاد الدولي للاتصالات يطلق منصة ذكاء اصطناعي لتسريع التنمية المستدامة
أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات، أمس، منصة إلكترونية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسريع التنمية المستدامة، تهدف لتسريع التبادلات بين الحكومة والصناعات وتعزيز الشراكات لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية، وتساعد مستخدميها على التواصل مع المبتكرين والخبراء، وربط الأفكار المبتكرة بفرص التأثير الاجتماعي، ولمّ شمل المجتمعات لمناقشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام. وقد صممت المنصة العالمية الرائدة المتمحورة حول الأعمال بالاشتراك مع 40 منظمة ووكالة أمنية والحكومة السويسرية. وقال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين جاو، إن هذه الأداة توظف الذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام وخدمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بطرق لم تكن ممكنة قبل عدة سنوات.
الرابط

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
باحثو إم آي تي يطورون طريقة لإزالة الغموض عن أنظمة التعلم الآلي
يطلق على الشبكات العصبونية أحياناً اسم "الصناديق السوداء" لأنه على الرغم من حقيقة أنها تتفوق على البشر في مهام معينة، إلا أنه حتى الباحثين الذين يصممونها لا يفهمون في كثير من الأحيان كيف أو لماذا تعمل بشكل جيد. ولكن عندما تستخدم شبكة عصبونية خارج المختبر، لتصنيف الصور الطبية التي يمكن أن تساعد في تشخيص أمراض القلب مثلاً، فإن معرفة كيفية عمل النموذج يساعد الباحثين على التنبؤ بكيفية تصرفه خلال الممارسة العملية.

لهذا السبب، طور فريق بحثي في جامعة إم آي تي طريقة تلقي بعض الضوء على ما يحدث داخل الشبكات العصبونية. على غرار الدماغ البشري، يتم ترتيب الشبكات العصبونية في طبقات من العقد المترابطة (الخلايا العصبونية) التي تعالج البيانات. يمكن للطريقة الجديدة أن تُنتج أوتوماتيكياً أوصافاً لتلك الخلايا العصبونية الفردية، باللغة الإنجليزية أو بلغة طبيعية أخرى.

على سبيل المثال، في شبكة عصبونية مدربة للتعرف على الحيوانات في الصور، قد تبين الطريقة الجديدة أن خلية عصبونية معينة تكتشف آذان الثعالب مثلاً. وهذا الأسلوب القابل للتطوير قادر على إنشاء أوصاف أكثر دقة للخلايا العصبونية الفردية مقارنة بالطرق الأخرى.

وفي ورقة بحثية جديدة، أظهر الفريق أنه يمكن استخدام هذه الطريقة لإجراء عملية مراجعة للشبكة العصبونية لتحديد ما تعلمته، أو حتى تعديل الشبكة عن طريق تحديد الخلايا العصبونية غير المفيدة أو غير الصحيحة ثم إيقاف تشغيلها.
الرابط (إنجليزي)

دراسة تستكشف إمكانية استخدام الأجسام المادية لتشغيل برامج الذكاء الاصطناعي
تخيل استخدام أي شيء حولك، كمقلاة الطعام مثلاً، كمعالج مركزي في شبكة عصبونية. هذا ما تِعد به دراسة جديدة تستكشف -من الناحية النظرية- إمكانية استخدام الأجسام المادية للتعرف على الصور أو الكلام بشكل أسرع وأكثر كفاءة من برامج الحاسوب التي تعتمد على رقائق السيليكون الدقيقة.

يقول لوجان رايت، عالم الفيزياء بجامعة كورنيل والذي شارك في قيادة الدراسة، التي نُشرت الأسبوع الماضي في دورية نيتشر تحت عنوان "تدريب شبكات عصبونية فيزيائية عميقة على الانتشار العكسي": "كل شيء يمكن أن يكون جهاز حاسوب. يجب فقط أن نجد طريقة لجعل فيزياء الأجهزة تفعل ما نريد".

عادة ما تعمل الشبكات العصبونية الحالية على شرائح معالجة رسومية. يقوم أكبرها بإجراء ملايين أو مليارات العمليات الحسابية لمجرد القيام بحركة في لعبة الشطرنج أو كتابة كلمة نثرية مثلاً. وحتى باستخدام الشرائح المتخصصة، قد يستغرق ذلك الكثير من الوقت والكهرباء. لكن رايت وزملاؤه أدركوا أن الأجسام المادية تحسب أيضاً بطريقة سلبية، ببساطة من خلال الاستجابة للمحفزات. على سبيل المثال، تردد الأودية أصداء الأصوات دون استخدام لوحات صوتية.

لإثبات هذا المفهوم، قام الباحثون ببناء شبكات عصبونية في ثلاثة أنواع من الأنظمة الفيزيائية، تحتوي كل منها على ما يصل إلى خمس طبقات معالجة. في كل طبقة من النظام الميكانيكي، استخدموا مكبر صوت ليهز لوحة معدنية صغيرة وسجلوا خرجها باستخدام ميكروفون. وفي النظام البصري، قاموا بتمرير الضوء عبر بلورات. أما في النظام الإلكتروني التناظري، فقاموا بتمرير التيار عبر دوائر صغيرة.

في كل نظام، قام الباحثون بترميز بيانات الإدخال، مثل الصور غير الموسومة، في الصوت أو الضوء أو الجهد. ولكل طبقة معالجة، قاموا أيضاً بترميز المعاملات الرقمية الوسيطة التي تخبر النظام الفيزيائي بكيفية معالجة البيانات. ولتدريب النظام، قاموا بضبط المعاملات الوسيطة لتقليل الأخطاء بين وسوم الصور المتوقعة للنظام والوسوم الفعلية.

في إحدى المهمات، قام الباحثون بتدريب الأنظمة -التي يسمونها الشبكات العصبونية الفيزيائية (PNNs)- للتعرف على الأرقام المكتوبة بخط اليد. وفي مهمة أخرى، تعرفت هذه الشبكات على سبعة أصوات متحركة. وتراوحت الدقة في هاتين المهمتين بين 87٪ و97٪. ويقول رايت إن الباحثين قد يقومون في المستقبل بضبط النظام ليس عن طريق التعديل الرقمي لمعاملات الإدخال الوسيطة، وإنما عن طريق تعديل الأشياء المادية كتعديل شكل لوحة معدنية، على سبيل المثال.
الرابط (إنجليزي)
رابط الدراسة (إنجليزي)


هل يمكن أن تكون السيارات ذاتية القيادة مضرة بالبيئة؟
لسنوات عدة ظلت تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة محيرة حول مدى أمانها وحمايتها للبيئة، فعلى الرغم من الآمال العريضة المتوقعة منها إلا أن السيارات المؤتمتة بالكامل لم تظهر حتى الآن في صالات العرض، لكن التكنولوجيا أصبحت مهيأة لتحقيق قفزة للأمام هذا العام مع توقع تقديم شركات كبرى أميركية وألمانية ويابانية المستوى الثالث من السيارات ذاتية القيادة، والتي ستسمح للسائقين برفع أيديهم عن عجلة القيادة وعدم الانتباه إلى الطريق، غير أنه مع فوائدها الكثيرة، بدأت تظهر علامات القلق من التأثيرات البيئية المحتملة لهذه المركبات.

عبر دراستين حديثتين شارك فيهما سكوت هاردمان من مركز أبحاث السيارات الكهربية والهجينة في جامعة كاليفورنيا، وجيوفاني سيركيلا مدير برنامج ثورات المستقبل في صناعة السيارات بجامعة كاليفورنيا-ديفيس، وجدت فرق البحث أن السيارات ذاتية القيادة والمركبات الآلية يمكن أن تجعل الناس يقطعون مسافات أكثر بالسيارة مما يفعلون حالياً، ما يؤدي إلى مزيد من الازدحام وقدر أكبر من استهلاك الطاقة وبالتالي مزيد من التلوث.

وتشير الدراسات إلى أن ركوب السيارة ذاتية القيادة أقل إرهاقاً بكثير من الانشغال بالقيادة ومتطلبات الانتباه والتوتر الذي يصاحبها أحياناً، لذلك يكون الناس على استعداد للجلوس في رحلات أطول من دون الاهتمام بمزيد من حركة المرور إذا كان بإمكانهم الاسترخاء والقيام بأشياء أخرى أثناء الرحلة. كما أن الوعد بالسفر المريح والانتقال الهادئ إلى العمل والاستفادة بالوقت خلال الرحلة يمكن أن يجعل بعض الناس يبتعدون من أماكن عملهم.

قد يُسرع ذلك اتجاهات التوسع والسكن في الضواحي أو خارج حزام المدن الكبرى، وهو ما تفعله السيارات ذاتية القيادة من المستوى الثاني حالياً، وهو ما يؤكد أن المركبات المؤتمتة الأكثر تطوراً من المستوى الثالث التي ستطرح في الأسواق قبل نهاية العام الحالي، ستشجع على مزيد من القيادة في المستقبل، الأمر الذي يعني مزيداً من تلوث الهواء والازدحام.

لمنع حدوث انفجار في القيادة والأضرار المرتبطة بها، يقترح الباحثون ونشطاء البيئة على الحكومات والهيئات التنظيمية والمجتمعات إرسال إشارات إلى أن قيادة السيارات لن تكون مجانية، بخاصة في الرحلات الخالية من الإشغال حيث لا يكون هناك ركاب داخل السيارة.
الرابط

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

  • يستعرض غوراف شاكرافورتي، مدير هندسة التعلم الآلي في شركة ديسكورد، في هذه الحلقة من بودكاست (Data Exchange) كيفية بناء أدوات التعلم الآلي لاستخدامها في أنظمة البحث والتوصية على المنصة. الرابط (إنجليزي)
  • التكنولوجيا ليست العيب الحقيقي في السيارات ذاتية القيادة. الرابط (إنجليزي)
  • إصدار مطيع من جي بي تي 3 لتحسين سلوكه. الرابط
  • "نيوم التقنية الرقمية" تكشف عن منصة اكسفيرس. الرابط
  • Audio MNIST مستودع يحتوي على تعليمات برمجية وبيانات تستخدم في تفسير وشرح عمل الشبكات العصبونية العميقة المخصصة لتصنيف الإشارات الصوتية. الرابط (إنجليزي)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
%26
من الشركات نقلت مبادرات الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة الإنتاج واسع النطاق، ارتفاعاً من 12.1٪ فقط في عام 2021، بحسب نتائج استطلاع سنوي تجريه شركة (Wavestone) للاستشارات.
الرابط (إنجليزي)
منصة "ساهم" تفتح الباب أمام الباحثين والكتّاب والخبراء لنشر أبحاثهم وخبراتهم العلمية لتصل إلى مئات الآلاف من القراء عبر كافة منصات مجرة.
قدّم فكرتك الآن: sahim.majarra.com
هل وصلتك هذه الرسالة من صديق؟ هل أعجبك المحتوى وترغب في مواكبة آخر أخبار الذكاء الاصطناعي؟ ما عليك إلا الضغط هنا للاشتراك في نشرة الخوارزمية اليومية:
اشترك في ثوان
مصدر الصورة: الصفحة الشخصية على موقع جيت هاب
وسام أنطون
عالم بيانات في شركة سيرين أناليتكس لتكنولوجيا المعلومات بمدينة بيروت اللبنانية، ومدرب ذكاء اصطناعي في شركة زاكا. سبق له أن عمل كمساعد أبحاث دراسات عليا في الجامعة الأميركية في بيروت، ومدرس مساعد بالجامعة ذاتها. وهو حاصل على درجة الماجستير في الذكاء الاصطناعي عام 2020 من الجامعة الأميركية في بيروت، والبكالوريوس في هندسة الحاسوب والاتصالات عام 2017 من جامعة سيدة اللويزة اللبنانية. مهتم بالبحث في الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية والتعلم الآلي.

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
الانتشار الخلفي | BACKPROPAGATION
تعرف أيضاً باسم طريقة الانتشار الخلفي للأخطاء، وهي خوارزمية تعلم آلي تُستخدم لتدريب الشبكات العصبونية الاصطناعية أمامية التغذية. تعتمد الشبكات العصبونية الاصطناعية على طريقة الانتشار الخلفي لحساب الانحدار المتدرج بالنسبة للأوزان. إذ تتم مقارنة الخرج المرغوب مع الخرج الذي حققه النظام، ومن ثمّ يتم توليف ذلك النظام عن طريق ضبط أوزان الاتصال بين العصبونات لتضييق الفارق بين الاثنين إلى أقل حد ممكن. ويأتي اسم هذه الطريقة من كون عملية تحديث الأوزان تتم بشكل خلفي من الخرج باتجاه الدخل.
اقرأ المزيد حول هذا المصطلح على منصة تكنوضاد.
تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تويتر
فيسبوك
موقع الويب
يوتيوب
لينكدإن
إنستقرام
Copyright © *|CURRENT_YEAR|* *|LIST:COMPANY|*, All rights reserved.
*|IFNOT:ARCHIVE_PAGE|* *|LIST:DESCRIPTION|*

Our mailing address is:
*|HTML:LIST_ADDRESS_HTML|* *|END:IF|*

Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

*|IF:REWARDS|* *|HTML:REWARDS|* *|END:IF|*