يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم
كيف يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بنجاح الشركات الناشئة؟
من المعروف أن حوالي 90٪ من الشركات الناشئة لا تنجح في نهاية المطاف. وما بين 10٪ و22٪ من هذه الشركات تفشل خلال عامها الأول، وهو ما يمثل مخاطرة كبيرة بالنسبة لأصحاب رؤوس الأموال المغامرة وغيرهم من المستثمرين. وفي محاولة لتحديد الشركات التي من المرجح أن تنجح، طور باحثون نماذج تعلم آلي مدربة على بيانات تاريخية لأكثر من مليون شركة.
وأظهرت الدراسة التي نشرها هؤلاء الباحثون في دورية (Finance and Data Science) أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن يحدد بدقة تصل إلى 90٪ ما إذا كانت الشركة الناشئة ستفشل أم ستنجح، وهو ما يعني أنه من المحتمل أن يتم تقييم 9 شركات من أصل 10 بشكل صحيح.
طور مؤلفو الدراسة مجموعة جديدة من النماذج تفوق فيها المساهمة المشتركة للنماذج الإمكانات التنبؤية لكل نموذج على حدة. ويقوم كل نموذج بتصنيف شركة، ويضعها في واحدة من عدة فئات نجاح أو فئة فشل مع احتمالية محددة. على سبيل المثال، قد يكون من المرجح للغاية أن تنجح شركة ما إذا توصلت مجموعة النماذج إلى أن هناك احتمال بنسبة 75٪ أن تُدرج في البورصة، أو وضعتها في فئة "الاستحواذ عليها من قبل شركة أخرى".
وقام الباحثون بتدريب النماذج على البيانات التي تم الحصول عليها من منصة المعلومات التجارية الخاصة بالشركات كرنشبيز (Crunchbase)، ثم قارنوها بالبيانات الخاصة ببراءات الاختراع الصادرة عن مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO). بالطبع لم يكن من المفاجئ معرفة أن بيانات بعض الشركات تفتقد إلى المعلومات. وقد ألهمت هذه الملاحظة المؤلفين لقياس كمية المعلومات الناقصة لكل شركة واستخدام هذه القيمة كمدخل للنموذج. وقد تبين أن هذه الملاحظة هي واحدة من أهم السمات في تحديد ما إذا كانت الشركة سيتم الاستحواذ عليها أم ستفشل.
الرابط (إنجليزي)
استخدام الذكاء الاصطناعي لمحاربة التغير المناخي
أكد تقرير الأمم المتحدة الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPPC) عدم احتمال الوضع المناخي الحالي لتأجيل الحلول، وتزامن التقرير مع كوارث طبيعية كبيرة حول العالم. كما أظهر تحليل بيانات مشروع الكشف عن الكربون (CPD) أن نسبة الشركات التي أعلنت عن انخفاض الانبعاثات لا تتجاوز 7%.
لذلك يجب علينا استخدام التقنيات المبتكرة التي نتجت عن التقدم الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي لمحاربة التغير المناخي، وإليكم بعض تطبيقات وفوائد الذكاء الاصطناعي في هذا المجال:
- قياس نسبة الانبعاثات وتخفيفيها. حيث تقيس كل شركة الخطوط الأساسية ثم تضع الأهداف وبعدها تتخذ الإجراءات، ولكن معظم الشركات تتوقف عند الخطوة الأولى. لذلك يمكن توظيف برامج الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات في إنجاز جميع الخطوات، مثل برنامج (BCG’S CO2 AI) الذي يساعد في تقليل 30% من نسبة الانبعاثات.
- تمكين نماذج الشركات المبتكرة للمساعدة في مواجهة التغير المناخي. حيث يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي أن تحدد أفضل الأراضي والأتربة، إضافة إلى قدرة الذكاء الاصطناعي على قياس الكربون في التربة بكلفة قليلة. كما يمكن استخدامه لضمان امتثال المزارعين للتغييرات في عمليات البذر المتعلقة بالمستثمرين وبيع شهادات ثنائي أوكسيد الكربون لاحقاً.
- تحسين قدرة المجتمعات على الصمود أمام المخاطر المناخية. على سبيل المثال يمكن لبرنامج جوجل (Hydronet) أن يحدد أخطر الثغرات المتعلقة بفيضانات الأنهار بدقة غير مسبوقة. كما يمكن أن يساعد الذكاء الاصطناعي في التخطيط الاستباقي للتخفيف من حدة الأزمات ونشر المساعدة عند الحاجة، تماماً كما استخدم فريق (BCG GAMMA) الذكاء الاصطناعي لإطفاء النيران في غابات أستراليا.
تطوير روبوت "رشيق" يحاكي طريقة هبوط الأبراص على الأشجار
في الكثير من الأحيان، عندما يقفز أبو بريص (البرص أو الوزغة) لمسافة طويلة فإن رأسه يصطدم في الأسطح الرأسية مثل جذوع الأشجار. ومع ذلك فإن تلك الحيوانات الزاحفة تتمتع بقدرة عالية على التمسك بالسطح بدلاً من الارتداد والسقوط على الأرض. وقد اكتشف فريق دولي من العلماء السبب الذي يتيح لها القيام بذلك، واستنسخوا هذه المهارة في روبوت صغير.
تم الإعلان عن الروبوت الجديد في دراسة نُشرت مؤخراً في دورية (Communications Biology)، قادها كل من البروفيسور روبرت فول من جامعة كاليفورنيا بيركلي، والدكتور أرديان جوزوفي من كلية ماكس بلانك لأبحاث الأنظمة الذكية في ألمانيا، والدكتور روبرت سيدال من جامعة سري البريطانية، والدكتور جريجوري بيرنز من كلية سيينا في نيويورك.
في البداية، قام الدكتور جوزوفي بتصوير وتحليل العديد من مقاطع الفيديو بالحركة البطيئة لأبراص المنازل الآسيوية ذات الذيل المسطح (Hemidactylus platyurus) وهي تقفز من جذع شجرة إلى أخر في سنغافورة. بالطبع تحاول هذه الحيوانات تجنب صدم رؤوسها بالأشجار، إلا أنها عندما تضطر للاصطدام وتبدأ رؤوسها وأكتافها وأرجلها الأمامية في السقوط من الشجرة، تتمكن من التمسك بالجذع بأرجلها الخلفية، ما يتيح لها إمكانية الضغط على ذيلها الطويل على الشجرة، والذي يعمل بدوره بمثابة دعامة تمنعها من السقوط على أرضية الغابة.
بعد ذلك، قام العلماء بمحاكاة آلية الهبوط هذه في روبوت رخو صنعوه بواسطة طابعة ثلاثية الأبعاد. يمتلك الروبوت أربعة أقدام مغطاة بالفيلكرو (لاصق الأهداب والخطاطيف)، وذيل ووتر داخلي بمحرك يتم تشغيله تلقائياً للضغط على الذيل لأسفل كلما لامست الأرجل الأمامية أحد الأسطح. وعندما قفز هذا الروبوت على جدار مغطى باللباد، كان قادراً على التشبث دون السقوط إلى الوراء بنسبة 55٪ من المحاولات.
ورغم أن هذا قد لا يبدو نجاحاً كبيراً، إلا أن معدل نجاحه انخفض إلى 15٪ عند إزالة ذيله. ويتماشى هذا مع ما لاحظه العلماء في الأبراص البرية ذوات الذيل التي حققت معدل نجاح يصل إلى 87٪، بينما فشلت الحيوانات التي فقدت ذيولها بسبب الحيوانات المفترسة أو في حوادث أخرى بشكل شبه كامل. ويرى الدكتور جوزوفي أن روبوت الهبوط الذي طوروه لا يساعد في إحداث تأثير في مجال أخر فحسب، بل يمكن أن يساعد أيضاً في تحسين حركة الروبوت عن طريق زيادة المتانة وتبسيط التحكم.
الرابط (إنجليزي)
|