اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

*|MC:SUBJECT|*
صباح الخير،
إليك آخر أخبار الذكاء الاصطناعي لهذا اليوم، الاثنين 30 أغسطس:
  • فريق تشيكي يفوز بـ 500 ألف دولار في مسابقة أمازون.
  • غرسة دماغية قد تعيد حاسة اللمس للأشخاص المصابين بالشلل.
  • التعلم الآلي لتحليل براءات الاختراع الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
للمشاركة بمقالات أو اقتراح شخصيات، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected].
نتمنى لك يوم عمل مثمر،
فريق الخوارزمية وإم آي تي تكنولوجي ريفيو
قام الباحث محمد فاناني من جامعة أندونيسيا بجمع 4 خوارزميات رؤية حاسوبية للتعرف على طراز السيارة ورقم لوحتها وشعار شركتها الصانعة ولونها.
يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم
فريق تشيكي يفوز بـ 500 ألف دولار في مسابقة أمازون
فاز فريق من طلبة الدكتوراه من جامعة التشيك التقنية في تحدي أمازون المسمى "جائزة أليكسا للبوتات الاجتماعية" الذي يهدف إلى تحقيق اختراقات في مجال الذكاء الاصطناعي الحواري (مصطلح اليوم) وتطوير بوتات دردشة تتفاعل مع المستخدم عبر أجهزة أليكسا. وقد فاز الفريق هذا الشهر بمبلغ 500 ألف دولار لتطويره بوت ألكيست (Alquist) وحقق معدل 3.28 من 5 درجات. وكان هذا البوت قد وصل إلى المراحل النهائية من المسابقة في السنوات الأربعة الماضية. وقد احتل فريق من جامعة ستانفورد المرتبة الثانية لتطوير البوت شيربي وربح 100 ألف دولار، بينما كانت المرتبة الثالثة من نصيب فريق من جامعة بوفالو لتطوير البوت بروتو.
الرابط (إنجليزي)

كيف تسبب الذكاء الاصطناعي بسجن رجل لمدة عام بناء على دليل واهن؟
كشف تحقيق أجرته وكالة أسوشييتد برس أن رجلاً يدعى مايكل ويليامز قضى ما يقارب العام خلف القضبان بسبب دليل غير موثوق أنتجه الذكاء الاصطناعي. ويتعلق الأمر بنظام شوت سبوتر (ShotSpotter) الذي يوظف خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتصنيف الأصوات في التسجيلات الصوتية واكتشاف أصوات الطلقات النارية فيها. وبناء على مخرجات هذا النظام، تم توجيه التهمة إلى وليامز بإطلاق النار على الشرطة وإيداعه في السجن، لكن القاضي أسقط القضية لاحقاً لعدم كفاية الأدلة. وقد كشف التحقيق أن موظفي الشركة المنتجة للنظام يستطيعون تغيير مصدر الأصوات التي تلتقطها الحساسات بعد الاستماع إلى التسجيلات، مما يفسح المجال للتحيزات البشرية أن تتلاعب بخوارزمية التعرف على الطلقات النارية.
الرابط (إنجليزي)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
غرسة دماغية قد تعيد حاسة اللمس للأشخاص المصابين بالشلل
في دراسة أجريت لأول مرة على البشر، أثارت عملية زرع دماغية طفيفة التوغل (تتم بتدخل جراحي محدود) حاسة اللمس في أطراف أصابع اثنين من المرضى.
 
أجرى الباحثون في السابق عملية تحفيز كهربائي لجزء من تلافيف الدماغ (gyri)، لاستعادة بعض الإحساس العام في اليد. أما التقنية الجديدة -التي تم الإعلان عنها في دراسة منشورة في دورية (Brain Stimulation)- فتستهدف الأخاديد التي يصعب الوصول إليها، المعروفة باسم التَّلَم (sulci)، لإثارة المشاعر في أطراف الأصابع.
 
ويقول تشاد بوتون الأستاذ في معاهد فاينشتاين للأبحاث الطبية بمدينة نيويورك والمؤلف المشارك للدراسة، إن هذا النهج يمكن أن يساعد الأشخاص المصابين بالشلل واعتلال الأعصاب، وقد يوفر لنا خياراً طبياً إكلينيكياً.
 
ويستخدم البحث تقنية تسمى تخطيط كهربية الدماغ المجسم (SEEG)، وهو إجراء جراحي طفيف التوغل يتضمن وضع أقطاب كهربائية في مناطق مستهدفة من الدماغ. قام الباحثون بزرع أقطاب (SEEG) كهربائية في التَّلَم لاثنين من المتطوعين المصابين بالصرع المقاوم للأدوية. وبحسب الدراسة، عندما تم تنشيط الأقطاب الكهربائية، قال المشاركون إنهم شعروا "بوخز" أو "إحساس بالكهرباء" في اليد وأطراف الأصابع. ووجد الباحثون أن تحفيز التَّلَم يثير هذه المشاعر أكثر من تحفيز التلافيف.
 
وقد تمثل هذه الدراسة لحظة فارقة بالنسبة لتطور الواجهات الدماغية الحاسوبية، كما يمكن أن توفر التقنية الجديدة طريقة أقل توغلاً لتحفيز مناطق محددة من الجسم.

الرابط (إنجليزي)

منظومة ذكاء اصطناعي لتدريب الروبوتات على التعاون في أداء مهام صعبة
طور فريق من الباحثين بجامعة سنسينتي الأمريكية منظومة جديدة للذكاء الاصطناعي لتدريب الروبوتات على التعاون سوياً في تنفيذ مهام معينة موكلة إليها. وتضمنت اختبارات المنظومة الجديدة تدريب الروبوتات على التعاون سوياً على تحريك أريكة ونقلها من مكان إلى آخر مع تجاوز عقبتين داخل الغرفة والمرور عبر باب ضيق.

وفي إطار التجربة التي نشرت نتائجها في الدورية العلمية "إنتليجنت سيرفيس روبوتكس" المتخصصة في مجال أبحاث الروبوتات، لم يقم أي من الروبوتين المكلفين بتحريك الأريكة، بتوجيه الأخر أثناء تنفيذ المهمة، بل لجأ كلاهما إلى منظومة الذكاء الاصطناعي التي أطلق عليها اسم "فازي لوجيك" لتنسيق الجهد الذي يقومان به. وتعمل هذه المنظومة بواسطة معادلات خوارزمية تستبدل التصنيف الثنائي الحوسبي (نعم ولا) بآلية أخرى لاتخاذ القرارات تعتمد على درجة الصواب والخطأ، مع الاستفادة من الأخطاء السابقة في تحسين الأداء في المستقبل.

ويقول أندرو بارث الباحث في كلية الهندسة والعلوم التطبيقية بالجامعة: "في نهاية المطاف، نريد توسيع نطاق التجربة لتشمل تنسيق الجهد بين عشرة روبوتات أو أكثر للتعاون سوياً في أداء مهمة ما"، مضيفاً "إذا كنت تريد بناء مكان معيشة في الفضاء على سبيل المثال، فإنك تحتاج إلى كثير من الروبوتات التي تتعاون سوياً".

الرابط

التعلم الآلي لتحليل براءات الاختراع الخاصة بالذكاء الاصطناعي
استخدم مكتب الولايات المتحدة لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO) خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحليل طلبات براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي قام بمراجعتها منذ عام 1976.
 
في كل عام، يراجع المكتب الآلاف من طلبات الحصول على براءات اختراع تتضمن الذكاء الاصطناعي. ولكن مع اتساع نطاق تعريف الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة وتزايد الاهتمام بهذا النوع من براءات الاختراع، أصبح من الصعب الاحتفاظ بحساب دقيق لكل براءة اختراع تتعلق بالذكاء الاصطناعي تمر عبر النظام وتتبع كيف تغير الاتجاه في هذا المجال بمرور الوقت.
 
ولمعالجة هذه المشكلة، استخدم المكتب مؤخراً قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة به لتحديد براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التي مرت عليه منذ سبعينيات القرن الماضي "من بين بحر من الوثائق". وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدر المكتب "مجموعة بيانات براءات الذكاء الاصطناعي (AIPD)" وهي عبارة عن زوج من ملفات البيانات التي تم إنشاؤها باستخدام نهج التعلم الآلي الذي حلل نص براءات الاختراع والاستشهادات في جميع وثائق براءات الاختراع الأميركية المسجلة منذ عام 1976.
 
ويحدد أحد الملفين براءات الاختراع المنشورة بين عامي 1976 و2020، والتي تحتوي على واحد أو أكثر من ثمانية مكونات لتقنية الذكاء الاصطناعي بموجب تعريف المكتب. وتشمل هذه المكونات معالجة المعرفة ومعالجة الكلام وأجهزة الذكاء الاصطناعي والحوسبة التطورية ومعالجة اللغات الطبيعية والتعلم الآلي والرؤية الآلية والتخطيط والتحكم الآلي. أما ملف البيانات الثاني فيحتوي على وثائق براءات الاختراع التي تم استخدامها لتدريب نماذج التعلم الآلي.
 
وتظهر البيانات زيادة مطردة في تبني الذكاء الاصطناعي على مدى العقود الأربعة الماضية، مع حدوث نقطة انعطاف ملحوظة في السنوات بين 1999 و2002، وهي الفترة التي شهدت تطبيق قانون حماية المخترعين الأمريكي (AIPA).
وأوضح المكتب أن من بين الشركات التي تمتلك معظم براءات الاختراع الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة شركات آي بي إم ومايكروسوفت وجوجل.

الرابط (إنجليزي)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

  • دورة افتراضية جديدة من شركة آي بي إم حول أساسيات الذكاء الاصطناعي. الرابط (على منصة كورسيرا)
  • أهمية تعلم الذكاء الاصطناعي للأطفال. الرابط
  • طلاب كلية الذكاء الاصطناعى بكفر الشيخ يخترعون "روبوت" لعلاج المرضى. الرابط
  • اليابان تختبر تقنية جديدة لتعقب السفن المشبوهة تلقائياً. الرابط
  • Alquist: بوت الدردشة الذي فاز بجائزة أمازون- اطلع على صفحة المشروع: الرابط

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
29%
من المسؤولين التنفيذيين اعترفوا أن شركاتهم تجمع بيانات المستخدمين بطريقة لا أخلاقية.
الرابط
هل وصلتك هذه الرسالة من صديق؟ هل أعجبك المحتوى وترغب في مواكبة آخر أخبار الذكاء الاصطناعي؟ ما عليك إلا الضغط هنا للاشتراك في نشرة الخوارزمية اليومية:
اشترك في ثوان

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

محمد الحامد
مصدر الصورة: الصفحة الشخصية على تويتر
محمد الحامد
مهندس تعلم آلي استشاري لدى شركة آي بي إم الأميركية في كندا منذ عام 2018. سبق له العمل كأستاذ مساعد ورئيس قسم هندسة البرمجيات التابع لكلية علوم الحاسب والمعلومات في جامعة الملك سعود، وباحث مساعد في جامعة أوتاوا الكندية، ومبرمج واختصاصي تطبيقات في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة الاتصالات السعودية. وهو حاصل على درجة الدكتوراه والماجستير في علوم الحاسوب من كلية الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب في جامعة أوتاوا، وعلى درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب والمعلومات في جامعة الملك سعود. مهتم بالبحث في مجال الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي وتطبيقات التكنولوجيا المالية.

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
الذكاء الاصطناعي الحواري | CONVERSATIONAL AI
مصطلح يشير إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي القادرة على المشاركة في محادثات اللغة الطبيعية الصوتية أو النصية بشكل مشابه للبشر وفهم السياق وتوفير إجابات ذكية. ومن أهم الأمثلة على ذلك المساعدات الصوتية وبوتات الدردشة والوكلاء الافتراضيين. يعتمد الذكاء الاصطناعي الحواري على استخدام كميات ضخمة من البيانات وتقنيات التعلم الآلي ومعالجة اللغات الطبيعية. وذلك بهدف محاكاة التفاعلات البشرية والتعرف على الكلام المنطوق والمدخلات النصية وفهم معانيها عبر مجموعة من اللغات المختلفة.
اقرأ المزيد حول هذا المصطلح على منصة تكنوضاد.
تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تويتر
فيسبوك
موقع الويب
يوتيوب
لينكدإن
إنستقرام
Copyright © *|CURRENT_YEAR|* *|LIST:COMPANY|*, All rights reserved.
*|IFNOT:ARCHIVE_PAGE|* *|LIST:DESCRIPTION|*

Our mailing address is:
*|HTML:LIST_ADDRESS_HTML|* *|END:IF|*

Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

*|IF:REWARDS|* *|HTML:REWARDS|* *|END:IF|*