اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

*|MC:SUBJECT|*
صباح الخير،
إليك آخر أخبار الذكاء الاصطناعي لهذا اليوم، الاثنين 2 أغسطس:
  • جرب أداة توليد صور بناء على النصوص التي تدخلها.
  • محكمة أسترالية تصدر حكماً يمنح نظام ذكاء اصطناعي براءة اختراع.
  • أدوات التوظيف القائمة على الذكاء الاصطناعي تعترض سبيل أصحاب الهمم.
للمشاركة بمقالات أو اقتراح شخصيات، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني [email protected].
نتمنى لك يوماً مميزاً،
فريق الخوارزمية وإم آي تي تكنولوجي ريفيو
طور خبراء من جامعة ولاية أوريجون، أول إنسان آلي ذو قدمين يكمل مسافة خمسة كيلومترات، وذلك في حوالى 53 دقيقة، حيث علم نفسه كيفية الجرى من خلال خوارزمية التعلم المعزز العميق. الرابط (تفاصيل أوفى))
يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم
محكمة أسترالية تصدر حكماً يمنح نظام ذكاء اصطناعي براءة اختراع
للمرة الأولى، حكمت محكمة أسترالية بأنه يمكن اعتبار الذكاء الاصطناعي مخترعاً بموجب قانون براءات الاختراع، وانطوى الحكم على أنه يمكن أن يكون المخترع نظام ذكاء اصطناعي أو جهاز ذكي. ويأتي القرار مخالفاً لأحكام سابقة صدرت في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أصرت على أن البشر فقط يمكن اعتبارهم مخترعين. وكان المحامي رايان أبوت قد تقدم بطلب براءة اختراع في عدة دول لابتكارين هما ضوء تحذيري ومستوعب غذائي من تطوير نظام الذكاء الاصطناعي دابوس إيه آي. ورغم أنه من الممكن استئناف القرار، إلا أنه يمثل علامة فارقة في المعركة القضائية لفتح الباب أمام منح الذكاء الاصطناعي صفة "مخترع".
الرابط1 (إنجليزي)
الرابط2 (اقرأ مقالتنا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح مخترعاً؟)

تويتر تطلق مسابقة لإصلاح التحيز في خوارزمية اقتطاع الصور
أعلنت شركة تويتر إطلاق مسابقة للكشف عن تحيزات تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في نشر المحتوى على الموقع، حيث اتضح أن هذه التقنيات تمارس التحيز على أساس اللون في بعض الخدمات والبرامج. وسيتم تقديم جوائز تصل إلى 3500 دولار لمن يكشف عن المشكلات في خوارزميات اقتطاع الصور التي أثبت باحثون في وقت سابق (وأوردنا الخبر في نشرة سابقة) أنها متحيزة ضد الأشخاص من ذوي البشرة السمراء والرجال.

الرابط1 (إنجليزي)
الرابط2 (عدد سابق من النشرة أوردنا فيه خبر تحيز خوارزميات تويتر)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم


أدوات التوظيف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي تثير قلق مناصري حقوق ذوي الهمم
من المحتمل أن يتوقف حصولك على وظيفتك المقبلة على قدرتك على التحايل على إحدى ألعاب الذكاء الاصطناعي التي أصبحت بعض الشركات -مثل أسترازينيكا وبوستميتس- تعتمد عليها بشكل متزايد في عملية التوظيف.

وتزعم بعض الشركات التي تبني هذه الألعاب، مثل بايميتريكس وأركتيك شورز، إنها تحد من التمييز في عملية التوظيف. غير أن ألعاب الذكاء الاصطناعي الخاصة بالتوظيف قد تكون صعبة بشكل خاص للباحثين عن وظيفة من ذوي الهمم. وفي أحدث حلقة من المدونة الصوتية لإم آي تي تكنولوجي ريفيو، بعنوان: بالآلات نثق [باللغة الإنجليزية]، درسنا ألعاب التوظيف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وغيرها من الأدوات التي تستبعد ذوي الهمم.

إن جعل تكنولوجيا التوظيف متاحة أمام الجميع يعني ضمان إمكانية استخدام المرشح لهذه التكنولوجيا وضمان عدم استبعاده بعد قياس مهاراته بسبب إعاقته، وذلك وفقاً لألكسندرا جيفنز، الرئيسة التنفيذية لمركز الديمقراطية والتكنولوجيا، وهي منظمة تركز على الحقوق المدنية في العصر الرقمي.

وتقول إن أدوات التوظيف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لا تشمل -في أغلب الأحيان- ذوي الهمم عند توليد بيانات التدريب. لطالما تم استبعاد هؤلاء الأشخاص من قوة العمل، ولهذا، فإن الخوارزميات المنمذجة وفقاً للتوظيفات السابقة للشركات لن تعكس القدرات الكامنة لديهم. وحتى لو تمكنت النماذج من أخذ الحالات النادرة بعين الاعتبار، فإن الإعاقة تتجسد بطرق عديدة ومتباينة من شخص إلى آخر.

تابع القراءة واطلع على بعض هذه الأدوات والصعوبات التي يواجهها أصحاب الهمم في التعامل معها: الرابط

باحثون يطورون أداة ذكاء اصطناعي تتفوق على البشر في تصحيح واجبات الطلاب
ابتكر فريق من علماء الحاسوب في جامعة ستانفورد أداة تعليمية قائمة على الذكاء الاصطناعي يمكنها تقديم ملاحظات للطلاب بشأن أدائهم، بشكل أفضل من البشر. وقد اختبر الباحثون الأداة الجديدة في دورة تعليمية تقدمها الجامعة تحت عنوان (Code in Place)، والتي يتم من خلالها تدريس البرمجة لعشرة آلاف طالب من جميع أنحاء العالم.

ووجد الفريق البحثي -الذي يتكون من كريس بيش الأستاذ المساعد في علوم الحاسوب، وتشيلسي فين الأستاذة المساعدة في علوم الحاسوب والهندسة الكهربائية، وطالبي الدكتوراه مايك وو وآلان تشينج- أن طلاب الدورة التعليمية أبدوا اتفاقهم مع الملاحظات التي قدمتها أداة الذكاء الاصطناعي، بشكل أكبر من اتفاقهم مع التعليقات التي أبداها المدربون البشريون على الأخطاء التي تضمنتها التكليفات التي قدموها.

وقالت فين: "قيّم الطلاب ملاحظات الذكاء الاصطناعي بشكل إيجابي أكثر قليلاً من الملاحظات البشرية، على الرغم من حقيقة أن كلاهما كان بناءً ويحدد نفس عدد الأخطاء. ولكن عندما قدم الذكاء الاصطناعي ملاحظات بناءة، كان يميل إلى أن يكون أكثر دقة".

ويأتي سعى فريق جامعة ستانفورد إلى تطوير أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة به كمحاولة لتقديم حلول عالية الجودة تتناسب مع تدافع العديد من المدارس والجامعات لتقديم برامج تعلم عبر الإنترنت، وهي البرامج التي زادت بشكل كبير خلال العام الماضي بسبب انتشار جائحة كورونا.

وباستخدام بيانات مأخوذة من دورات علوم الحاسوب التي قدمتها جامعة ستانفورد سابقاً، تمكن مطورو الأداة من الوصول إلى دقة تساوي أو تفوق المستوى البشري في 15000 تكليف أو واجب مدرسي أرسله الطلاب. ووجد الفريق أنه من بين 1096 طالباً شاركوا في استطلاع للرأي، أبدى 97.9٪ ممن كانوا يستخدمون الذكاء الاصطناعي اتفاقهم مع ملاحظات التصحيح التي قدمتها الأداة، مقارنة بـ 96.7٪ وافقوا على الملاحظات التي قدمها المدربين البشر.

ويشير الباحثون إلى أنهم لم يعثروا على أي اختلافات ذات دلالة إحصائية بين الطلاب، بناء على الجنس أو البلد، على الرغم من التنوع الواسع للطلاب الذين شاركوا في الاستطلاع.

الرابط (إنجليزي)


دراسة تستكشف كيفية تعليم غير الخبراء استخدام التعلم الآلي
تُستخدم خوارزميات التعلم الآلي للعثور على أنماط لا يمكن للبشر أن يلاحظوها في البيانات. ويتم نشر هذه الخوارزميات للمساعدة في اتخاذ مختلف أنواع القرارات، من تطوير لقاحات كوفيد-19 إلى التوصيات التي تقدمها شبكة نتفليكس لمستخدميها.

وتستكشف دراسة جديدة، نشرتها جامعة كورنيل الأميركية، كيفية مساعدة غير الخبراء على استخدام خوارزميات التعلم الآلي بشكل فعال وأخلاقي، لتمكين مجالات أخرى غير الحوسبة من تسخير قوة الذكاء الاصطناعي بشكل أفضل.

وتقول سواتي ميشرا، طالبة الدكتوراه في مجال علم المعلومات والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الأبحاث الحالية حول أنظمة التعلم الآلي التفاعلية هذه تعتمد في الغالب على فهم المستخدمين للتحديات التي يواجهونها عند استخدام أدوات التعلم الآلي. أما أحدث أبحاث ميشرا -بما في ذلك تطوير منصة تعلم آلي تفاعلية خاصة بها- فتفتح آفاقًا جديدة بشكل عكسي: تصميم النظام بشكل يمكّن المستخدمين ذوي الخبرة الخوارزمية المحدودة -ولكن لديهم خبرة واسعة في مجال معين- من تعلم كيفية دمج نماذج مُصممة مسبقاً في عملهم.

ويتبنى الباحثون في هذه الدراسة نهجاً غير تقليدي من خلال استخدام عملية معقدة تسمى "نقل التعلم" (مصطلح اليوم) كنقطة انطلاق لبدء تعليم غير الخبراء التعلم الآلي. وسجل الباحثون نجاح المشاركين من المبتدئين وغير الخبراء في استخدام تقنية نقل التعلم وإجراء بعض التعديلات على النماذج.

الرابط (إنجليزي)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

  • دورة من هواواي حول تقنيات الذكاء الاصطناعي. الرابط (إنجليزي)
  • جامعة الإمارات تعزز مخرجاتها الأكاديمية بمختبرات الذكاء الاصطناعي. الرابط
  • احذر مخالفة شروط التباعد بالأماكن العامة.. الذكاء الاصطناعي يراقبك. الرابط
  • قضايا فلسفية في الذكاء الاصطناعي. الرابط
  • DALL·E mini: أداة ذكاء اصطناعي لتوليد الصور انطلاقاً من نصوص يدخلها المستخدم. الرابط (جرب الأداة بنفسك وأطلق العنان لخيالك- الأداة بحثية وقائمة على نموذج دال إي من أوبن إيه آي)

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
1 تريليون ريال سعودي
توقعات المملكة العربية السعودية لعوائد تقنيات الثورة الصناعية الرابعة على الاقتصاد السعودي
الرابط
هل وصلتك هذه الرسالة من صديق؟ هل أعجبك المحتوى وترغب في مواكبة آخر أخبار الذكاء الاصطناعي؟ ما عليك إلا الضغط هنا للاشتراك في نشرة الخوارزمية اليومية:
اشترك في ثوان

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

سمحاء البلتاجي
مصدر الصورة: الصفحة الشخصية على لينكدإن
سمحاء البلتاجي
أستاذة علوم الحاسوب وعميدة مدرسة تكنولوجيا المعلومات في جامعة الجيزة الجديدة، ورئيسة قسم الأبحاث والتطوير في مجال معالجة اللغة الطبيعية في شركة أوبتوماتيكا. كما أنها المؤسسة المشاركة لشركة إيه آي إم تكنولوجيز لتحليلات المشاعر المتقدمة. سبق لها العمل كأستاذة في جامعة القاهرة، ومديرة برنامج علوم الحاسوب في جامعة النيل. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في علوم الحاسب من جامعة ساوثمبتون، وعلى درجة الماجستير والبكالوريوس في علوم الحاسب من الجامعة الأميركية في القاهرة. مهتمة بالبحث في مجال معالجة اللغة الطبيعية وتنقيب البيانات والنصوص.

يجب أن تعلم | في صلب الموضوع | للاطلاع | رقم اليوم | شخصية اليوم | مصطلح اليوم

 
نقل التعلم | TRANSFER LEARNING
تقنية تعلم آلي تسمح بالاستفادة من المعرفة المكتسبة من حل مشكلة ما وتطبيقها على مشكلة ثانية مشابهة للأولى، وبكلمات أخرى إعادة استخدام أجزاء من نموذج مُدرب مسبقاً في نموذج يهدف إلى حل مشكلة جديدة...
اقرأ المزيد حول هذا المصطلح على منصة تكنوضاد.
تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي:
تويتر
فيسبوك
موقع الويب
يوتيوب
لينكدإن
إنستقرام
Copyright © *|CURRENT_YEAR|* *|LIST:COMPANY|*, All rights reserved.
*|IFNOT:ARCHIVE_PAGE|* *|LIST:DESCRIPTION|*

Our mailing address is:
*|HTML:LIST_ADDRESS_HTML|* *|END:IF|*

Want to change how you receive these emails?
You can update your preferences or unsubscribe from this list.

*|IF:REWARDS|* *|HTML:REWARDS|* *|END:IF|*