اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: صور غيتي.



يتم إغراق هواتفنا بعمليات الاحتيال النصية؛ ليرد بعض الناس باستخدام الفكاهة.

2022-07-04 16:12:18

04 يوليو 2022
في إحدى الليالي، تلقيت رسالة غامضة على واتساب. "د. كيفن؟"، بدأت الرسالة هكذا، وأشارت إشارة الاستفهام إلى أن المرسل يشعر بالخجل لمقاطعته أمسيتي. "إن جروي بطيء الحركة، ولا يقبل تناول طعام الكلاب. هلا حجزت لي موعداً؟" وهنا شعرت بالارتباك. فاسمي ليس كيفن، ولست طبيباً بيطرياً، ولست بطبيعة الحال في موضع يخولني تقديم المساعدة إلى هذا الشخص وجروه. وكدت أن أطبع الرد التالي: "آسف، هذا رقم خاطئ"، عندما أدركت أنها قد تكون محاولة احتيال لدفعي إلى تأكيد رقمي. ولم أستجب، لكن كثيراً من الناس ممن تلقوا رسائل مماثلة استجابوا لها. بل إن البعض قاموا حتى برد الصاع صاعين لمرسلي الرسائل المزعجة بابتداع قصص غريبة وإرسال رسائل طريفة لإزعاج الطرف الآخر. إنهم يدافعون عن أنفسهم مع ابتسامة ساخرة، ويقومون أحياناً بنشر صور من حواراتهم على الإنترنت.  اقرأ أيضاً: كيف تتعرف على الرسائل الاحتيالية في واتساب؟ وما الذي عليك فعله؟ الإزعاج المعاكس لقد أصبحت ظاهرة الرسائل المزعجة واسعة الانتشار، وكذلك عدد الأشخاص الذين يتصدون لها عبر "الإزعاج المعاكس"، وهو مصطلح يشير إلى "إضاعة وقت المسيئين"، كما يقول طالب الدكتوراه في علم الاجتماع في جامعة سوري والذي يدرس هذه الظاهرة، جاك ويتاكر. ولكن الخبراء يقولون إن الاستجابة قد تعطي أثراً عكسياً، فمن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.