اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: دان كيتوود - غيتي إيماجز



إنها مسألة وقت لا أكثر قبل أن تستطيع الطائرات المُسيَّرة عن بعد إسقاط طائرات الركاب، وللأسف لا نملك درعاً تكنولوجياً فعالاً

2021-07-15 15:30:41

26 ديسمبر 2018
تجمَّد كل شيء في مطار غاتويك -ثاني أكثر مطارات المملكة المتحدة ازدحاماً- بعد رصد طائرة مسيَّرة عن بُعد (درون) -أو أكثر من واحدة- وهي تحلق فوق أراضي المطار، مما اضطر السلطات إلى إيقاف جميع الرحلات سواء على جدول المغادرة أو الوصول. وبسبب حدوث هذا بعد ظهر الخميس، فقد تضرر عشرات الآلاف من المسافرين، كما اضطر المطار يوم الجمعة إلى تجميد الرحلات لفترة قصيرة من جديد. وليس معروفاً بعد من الذي شغَّل الطائرة المسيَّرة عن بُعد. وإن واقعة مطار غاتويك هذه قد جددت الدعوات إلى الاستثمار في تكنولوجيا "مضادة للطائرات المسيرة عن بُعد"، لكن هذه الطائرات تهدد الرحلات الجوية التجارية بشكل لا يمكن التعامل معه بوصفة تكنولوجية معينة، فقد أصبحت الطائرات المسيرة عن بُعد زهيدة الثمن للغاية، وزادت إمكانياتها كثيراً. وتُعد طائرات الركاب أهدافاً سهلة، وستبقى سهلة، كما أنه لا توجد تقنيات -مثل "التسوير الجغرافي" الساعية لعرقلة تحليق الطائرات المسيرة عن بُعد، أو أشياء كالبنادق أو الشباك أو نظم التشويش على موجات اللاسلكي، أو حتى الصقور- يمكن الاعتماد عليها في حماية حركة الطيران. وقد تبدو هذه العبارة مُحمَّلة بمخاوف زائدة، لكن التدابير المتاحة للتصدي للطائرات المسيرة عن بُعد محدودة حقاً. وأرخص الطائرات المسيرة عن بُعد هي نماذج مُتاحة للمستهلكين ويمكن شرائها بما لا يزيد عن 25 دولاراً. ومن السهل الوقاية من هذا النموذج، على سبيل المثال عن طريق التشويش على الإشارات اللاسلكية التي تسمح لمُشغِّل الطائرة بالسيطرة على حركتها، لكن الأنواع الأغلى ثمناً بقليل فيها شرائح "جي بي إس". يُمكن برمجة هذه الطائرات بتقنية "التسوير الجغرافي" (geofencing)، وهو مصطلح يصف عملية توجيه تعليمات إلى البرمجية

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.