اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تيك



تم تصميم الشبكات العصبونية لمحاكاة الدماغ البشري. والآن، أثبت باحثو الذكاء الاصطناعي أنها تفهم العالم بطريقة مشابهة أيضاً.

2021-07-02 17:57:04

15 أبريل 2019
في أوائل القرن العشرين، بدأت مجموعة من علماء النفس التجريبيين الألمان بدراسة طريقة فهم الدماغ لمعاني عالم عشوائي وغير متوقع. وللإجابة عن هذا السؤال، طوروا فكرة "أثر جستالت"، أي أن فهم الشيء يجعله مختلفاً عن أجزائه. منذ ذلك الحين، اكشف علماء النفس أن الدماغ البشري بارع للغاية في فهم الصور الكاملة بناء على معلومات مجزأة. ومن الأمثلة على هذا الأمر الصور المبينة هنا، حيث أن الدماغ يفهم الأشكال ثنائية الأبعاد مثل المثلث والمربع، وحتى الكرة ثلاثية الأبعاد، على الرغم من أنها ليست مرسومة بشكل واضح ومباشر، بل يقوم الدماغ بتعويض النواقص بنفسه. من الطبيعي بعد هذا العمل أن نتساءل عن حدوث أثر جستالت في الشبكات العصبونية، حيث أنها مستوحاة من الدماغ البشري، وبالفعل، فإن الباحثين الذين يدرسون الرؤية الآلية يقولون إن الشبكات العصبونية العميقة التي طوروها أثبتت أنها مماثلة للغاية للنظام البصري في أدمغة الرئيسيات، وبعض أجزاء القشرة المخية لدى البشر. وهو ما يؤدي بنا إلى سؤال مثير للاهتمام: كيف يمكن للشبكات العصبونية أن تفهم الجسم بأكمله بمجرد النظر إلى بعض من أجزائه، تماماً كما يفعل البشر؟ سنحصل على الإجابة بفضل عمل بين كيم وزملائها في جوجل براين، وهو قسم أبحاث الذكاء الاصطناعي التابع لجوجل في ماونتن فيو في كاليفورنيا. أجرى الباحثون اختبارات على شبكات عصبونية متنوعة باستخدام نفس تجارب جستالت المخصصة للبشر، ويقولون إنهم وجدوا دليلاً جيداً على أن الآلات تفهم الأجسام الكاملة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.