اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أرشيف أبولو



يعود الفضل في الصورة الشهيرة لعدد من أولى الخطوات على القمر إلى خبير التربة القمرية ديفيد كاريير.

2019-03-20 18:05:45

20 مارس 2019
في الأشهر التي تسبق الذكرى الخمسين لبعثة أبولو 11، سنشارك بعض القصص عن الأشخاص الذين ساهموا في تحقيق الهبوط القمري، وذلك كجزء من الرسالة الإخبارية إيرلوك سبيس. عندما ذهب ويليام ديفيد كاريير إلى جامعة إم آي تي للبدء بدراسته الجامعية، نصحه والده بأن يتخصص في أي شيء إلا مجال الطيران والفضاء. فقد كان أبوه رباناً، وعلى دراية تامة بالطبيعة المتكررة والدورية لهذا المجال. غير أن كاريير تجاهل نصيحة والده، شأنه شأن أغلب طلاب الجامعة، كما يقول: "لقد انتهى بي المطاف منجذباً إلى العمل في برنامج أبولو كما تنجذب الفراشة إلى لهب المصباح". خلال بعثات أبولو، عمل كاريير في ناسا كاختصاصي ومفتش أساسي في مجال ميكانيك التربة القمرية، أي كخبير في تربة القمر. وقبل هبوط أبولو 11، انتشرت الكثير من الشائعات الغريبة حول طبيعة التربة القمرية. هل سيغرق رواد الفضاء في التربة لدى الهبوط عليها؟ ماذا لو لم تكن صلبة؟ قرر كاريير أن يناقش هذه التفاصيل بنفسه مع رواد الفضاء حتى يهدئ من روعهم. في مكان قريب من مكان عمل كاريير في هيوستن، كان مقر فريق الجيولوجيين المسؤولين عن التدريب الميداني لرواد الفضاء في إل باسو. يقول كاريير: "حصل رواد الفضاء على ما يكافئ درجة الماجستير في الجيولوجيا قبل ذهابهم إلى القمر. لقد عقدت صداقات مع

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو