اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: تقدمة من مختبر الوسائط في إم آي تي



منهاج جديد يساعد الأطفال على فهم كيفية تصميم الخوارزميات من أجل المساعدة في الحفاظ على سلامتهم وتحفيزهم للمساهمة في صياغة مستقبل هذه التكنولوجيا.

2019-11-25 16:11:22

23 سبتمبر 2019
يلخص أحد التلاميذ وصفه للذكاء الاصطناعي لأحد أصدقائه في مقطع فيديو، قائلاً: "إنه أشبه بطفل أو دماغ بشري؛ لأنه في حاجة للتعلم، ويقوم بتخزين واستخدام هذه المعلومات لأداء مهام معينة". على الرغم من أن معظم البالغين لا يستطيعون بسهولة وضع تعريف متماسك إلى هذه الدرجة لموضوع بهذا التعقيد، فإن هذا التلميذ لا يتجاوز العاشرة من العمر. ينتمي هذا التلميذ إلى مجموعة من 28 تلميذاً من المرحلة المتوسطة، تتراوح أعمارهم بين 9 و 14 سنة، ممن شاركوا في برنامج تجريبي لهذا الصيف صُمم بشكل خاص لتعليمهم أساسيات الذكاء الاصطناعي. قامت بليكلي باين، وهي باحثة مساعدة من طلبة الدراسات العليا بمختبر الوسائط في إم آي تي، بتصميم منهاج هذا البرنامج كجزء من مبادرة أكبر لتحويل هذه المفاهيم إلى جزء أساسي في صفوف المرحلة المتوسطة. وقد جعلت هذا المنهاج مفتوح المصدر؛ حيث يتضمن عدة نشاطات تفاعلية تساعد التلاميذ على اكتشاف كيفية تطوير الخوارزميات، وكيف تؤثر هذه العمليات على حياة الناس. يترعرع الأطفال اليوم في عالم ينتشر الذكاء الاصطناعي في كافة أرجائه، حيث تحدد الخوارزميات المعلومات التي يرونها، وتساعد على اختيار مقاطع الفيديو التي يشاهدونها، بل وتؤثر على طريقة تعلمهم للكلام. ويأمل مشرفو البرنامج في أن تحسين الفهم لكيفية بناء الخوارزميات وتأثيرها على المجتمع سيساعد الأطفال في أن يصبحوا أكثر قدرة على نقد هذه التكنولوجيا كمستخدمين لها، بل يمكن حتى أن يحفزهم على المساهمة في صياغة مستقبلها. تقول باين: "من الهام لهؤلاء الأولاد فهم كيفية عمل هذه التكنولوجيات حتى يستطيعوا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو