اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: معهد رينسلير بوليتكنيك



سيتمكن الطلاب من تعلم اللغة عن طريق طلب الطعام أو المساومة مع باعة الشارع في شارع افتراضي في بكين.

2021-07-03 16:44:55

23 يوليو 2019
غالباً ما تكون أفضل طريقة لتعلم اللغة أن تحيط نفسك بالبيئة التي يتكلم الناس فيها بهذه اللغة، حيث إن التعرض المتواصل لها -إضافة إلى الضغوط التي تدفعنا إلى التواصل- يساعد على تعلم المفردات الجديدة والتدرب عليها بسرعة، ولكن ليس من المتاح للجميع العيش أو الدراسة في الخارج. لذلك، وفي عمل مشترك جديد مع قسم الأبحاث في آي بي إم، يقدم معهد رينسلير بوليتكنيك (آر بي آي) -وهو جامعة في تروي بنيويورك- لطلابه الذين يدرسون الصينية خياراً جديداً: بيئة افتراضية محيطة تنقلهم إلى شوارع بكين المزدحمة أو إلى مطعم صيني مكتظ بالزوار. سينخرط الطلاب مع هذه البيئة في المساومة مع باعة الشارع أو طلب الطعام، وستستجيب لهم البيئة في الزمن الحقيقي عن طريق مجموعة من أدوات وقدرات الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن هذه الغرفة ما زالت تجريبية إلى حد بعيد، فسوف تُستخدم للمرة الأولى قريباً ضِمن الحصص الصيفية للجامعة هذا الصيف. استُوحي المشروع من اثنين من مدرسي المعهد الذين غالباً ما كانوا يعتمدون على ألعاب تقمص الأدوار لمساعدة طلابهم على تعلم الصينية. وعلى التوازي، وخلال السنوات القليلة الماضية، طُرحت عدة دراسات وجدت أن بيئات التعلم التفاعلية قد تزيد من فهم اللغة والاحتفاظ بها. كما وجدت إحدى الدراسات التي نُشرت في

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو