اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: كليرباث روبوتيكس



حتى تكون الروبوتات مفيدة في الفريق، يجب أن تفهم ما يُطلب منها فعله، وتنفذه بأقل إشراف ممكن.

2019-12-09 09:24:30

25 نوفمبر 2019
لطالما كانت الروبوتات العسكرية خرقاء للغاية. فالروبوت باكبوت مثلاً -الذي يستخدمه الجيش الأميركي في عمليات التفتيش والتخلص من القنابل- غير مزود عملياً بأي ذكاء خاص به، ويُقاد بالتحكم عن بعد. وقد رغب الجيش الأميركي منذ زمن في الحصول على روبوتات ذكية بدلاً من هذا، بحيث تشارك في العمل الجماعي العسكري، وتستطيع تنفيذ الأوامر من دون إشراف مستمر. وقد أصبح هذا الأمر أقرب إلى التحقيق اليوم؛ فقد قام مختبر الأبحاث في الجيش الأميركي بتطوير برنامج يسمح للروبوتات بفهم التعليمات الشفهية، وتنفيذ المهمات المطلوبة، والتبليغ عن النتائج. ويمكن أن يؤدي هذا إلى فوائد جمة، فإذا كان الروبوت قادراً على استيعاب الأوامر، ويتمتع بما يكفي من الذكاء الآلي، فقد يتمكن يوماً ما من تنفيذ مهام الاستطلاع أمام القوات بحثاً عن العبوات الناسفة أو الكمائن، كما قد يقلل من عدد الجنود البشريين الذي يتطلبه العمل العسكري. يقول نيكولاس روي من معهد إم آي تي، وهو أحد أعضاء فريق المشروع: "حتى السيارات ذاتية القيادة لا تتمتع بالذكاء الكافي لتنفيذ التعليمات البشرية وتنفيذ مهمات معقدة، ولكن روبوتنا يستطيع فعل هذا بالضبط". كان روي يعمل على المشكلة في إطار التحالف التكنولوجي التعاوني في مجال الروبوتات، وهو مشروع يمتد لفترة 10 سنوات بقيادة مختبر الأبحاث في الجيش الأميركي ARL. وقد تضمّن فريق المشروع باحثين من إم آي تي وكارنيجي ميلون، وعملوا جنباً إلى جنب مع مؤسسات حكومية مثل مختبر الدفع النفاث التابع لناسا، وشركات مختصة بالروبوتات مثل بوسطن ديناميكس. انتهى عمل البرنامج مؤخراً، مع إقامة سلسلة من الأحداث للكشف عن إنجازاته، وقد تم اختبار عدة روبوتات، واستعراض مهاراتها في التلاعب، والحركة فوق العوائق،

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.