اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/ Den Rise



بينما يتركز الاهتمام غالباً على التهديدات من خارج الشركة، يمكن للموظفين أيضاً أن يشكلوا خطراً على الأمن- حتى ولو لم يكن ذلك مقصوداً.

بقلم

2022-09-12 12:04:04

05 سبتمبر 2022
لطالما سيطرت برامج الفدية الخبيثة والمخترقين والجهات التي تهدد الدولة على تركيز الفرق الأمنية. غالباً ما تبدو هذه التهديدات الخارجية أكثر إلحاحاً وخطورة، وتحمل عواقب محتملة ذات تأثير أكبر على الشركة. ليس هناك شك حول النية- فهي خبيثة. من منظور نفسي، من السهل على فرق الأمن كشف العدو والاستعداد لمحاربته. لكن ماذا يحدث عندما يكون التهديد داخلياً؟ ماذا لو أتى التهديد من عضو في الفريق، أو زميل تتناول الغداء معه، أو حتى من المدير التنفيذي الذي تقدم له التقارير؟ لا يمكن للفرق الأمنية اتباع نفس النهج المتبع مع الجهات الخارجية، ويرجع ذلك أساساً إلى أن الموظفين ليسوا أعداء مجهولي الهوية للقضاء عليهم، حتى لو كان تأثيرهم ضاراً بنفس القدر. ماذا لو كان التهديد السيبراني داخليّاً؟

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.