اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: shutterstock.com/Bakhtiar Zein

2022-11-07 06:55:24

2022-11-06 16:19:02

07 نوفمبر 2022
ترد في الصحف والمجلات سواء على صفحات الإنترنت أو المطبوعة منها، العديد من المقالات والأخبار والتقارير التي تغطي العديد من المجالات والتخصصات، إذ تخصص الصحف أقساماً في مواقعها لكل مجال على حدة، فيوجد قسم للموضوعات السياسية، وقسم للموضوعات الاجتماعية، وآخر للثقافية، وهكذا. وتقوم الصحف والمجلات بهذا التصنيف من باب التيسير على المستخدم والقارئ، ليستطيع الوصول للأخبار أو المقالات التي تهمه بشكل أسرع.  تصنيف المواضيع بين البشر والخوارزميات على الرغم من أن تقسيم مواقع الإنترنت صفحاتها بحسب المجالات، كالسياسة والثقافة والرياضة، يسهل على القارئ معرفة المجال الذي يتصفحه حالياً، فإن العقل البشري لديه القدرة مسبقاً على تمييز الموضوعات والمجالات التي تندرج تحتها، حتى وإن لم يتم ذكر ذلك صراحةً. فبمجرد قراءة أحدهم موضوعاً ما يتحدث عن فريق كرة قدم وإنجازاته، يمكن مباشرة إدراك أن ذلك الموضوع يندرج تحت المجال الرياضي. كما أن تمييز خبر يتحدث عن محفل أدبي أقيم في عاصمة إحدى الدول، لا يتطلب الكثير من الجهد لمعرفة أنه موضوع ثقافي. ليس ذلك فحسب، بل إن العقل البشري لديه من المهارة ما يجعله يتعرف على مجالات الأخبار والمقالات التي تتحدث عن أحداث جديدة بالنسبة له، فمن الممكن لأحدهم التعرف على المقالات الرياضية، حتى وإن كان يسمع باسم فريق كرة القدم، محور الحديث، للمرة الأولى. كما أنه بالإمكان إدراك أن مقالاً ما يتحدث عن الاقتصاد على الرغم من أن الشركات التي ترد في ذلك المقال لم يسمع بها أحدهم قط.  اقرأ أيضاً:

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.