اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بالنسبة للملايين ممن لا يتقنون اللغة الإنجليزية في أميركا، أصبحت التكنولوجيا تمثل عائقاً بدلاً من أن تساعد على إزالة العوائق.

2021-05-17 05:13:44

10 مايو 2021
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك/ جيتي، بيكسلسكويد
أمضت جنيفر شيونج هذا الصيف وهي تساعد الأفراد الذين ينتمون إلى شعب همونج في كاليفورنيا على التسجيل للتصويت في الانتخابات الأميركية. يمثل همونج شريحة إثنية تتحدر من المناطق الجبلية في الصين، وفيتنام، ولاوس، وتايلندا، ولكن ليس لهم دولة خاصة بهم، وكانت شيونج متطوعة تنظيم في مؤسسة همونج إينوفيتينج بوليتيكس، أو إتش آي بي، في فريسنو. يوجد حوالي 300,000 شخص من شعب همونج في الولايات المتحدة، وقد أمضت شيونج ساعات طويلة في التواصل مع الناخبين على الهاتف والعمل على إعلانات لبثها على قنوات همونج في الراديو والتلفزيون. كان عملاً مثيراً للإعجاب. وتقول: "لقد كانت تجربة جديدة تماماً بالنسبة لي. من النادر أن نشهد عملاً كهذا يقوم به هذا العدد من المتطوعين المنفتحين واليافعين، والمؤلفين بشكل رئيسي من النساء، وقد كنت متأكدة من أنه سيكون إنجازاً ضخماً". وقد كان كذلك بالفعل، وعلى جميع الأصعدة. فقد كانت نسبة مشاركة الآسيويين الأميركيين في انتخابات 2020 بشكل عام رائعة، ويقول المراقبون إن مشاركة مواطني همونج وصلت إلى نسبة غير مسبوقة. ولكن شيونج تقول أيضاً إن هذا الأمر كان مؤسفاً للغاية من نواحي أخرى. فعلى الرغم من الروابط المتينة للهمونج في الولايات المتحدة -حيث شُجع الكثيرون منهم على الهجرة عبر المحيط الهادي بعد تجنيدهم لصالح الولايات المتحدة في حرب فيتنام- فإن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.