اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي



تمتلك الصين الكثير من البدائل المحلية لمنتجات الشركات الأميركية العملاقة، وبالتالي فإن حكومتها تعتبر أن انسحاب الشركات الأميركية لا يمثل خسارة تُذكر.

2020-07-10 15:00:21

10 يوليو 2020
الصورة العامة مرت فترة قصيرة منذ أن أقرت الصين قانوناً مثيراً للجدل حول الأمن الوطني، وهو قانون يمنحها سلطات جديدة واسعة على هونغ كونغ، ولكن الإنترنت تغيرت بشكل كبير بالنسبة للمواطنين في المدينة شبه المستقلة. أي سلطات هذه؟ يسمح القانون للمسؤولين من البر الرئيسي الصيني بالعمل في هونغ كونغ للمرة الأولى. كما يمنح بكين صلاحية نقض القوانين المحلية، ويتضمن مجموعة من التعاريف الغامضة لجرائم جديدة، وعلى سبيل المثال، أصبح من المخالف للقانون نشر "الكراهية" إزاء الحكومة الصينية. أصبح بوسع شرطة هونغ كونغ فرض الرقابة على محتوى الإنترنت وتتبع المواطنين على الإنترنت. وأصبح الآن بإمكان الشرطة إجراء عمليات التفتيش من دون مذكرات، وإرغام منصات الإنترنت على إزالة أو حظر المنشورات، والاستحواذ على السجلات الإلكترونية، وإجراء عمليات المراقبة للمشتبهين من دون إشراف قضائي. أما الشركات التي لا تمتثل لهذه الأوامر فسوف تُفرض عليها غرامات تصل إلى 100,000 دولار من هونغ كونغ (أي حوالي 12,903 دولار أميركي)، وقد يُسجن الموظفون لفترة تصل إلى ستة أشهر. النتيجة سيؤدي هذا القانون عملياً إلى إدخال هونغ كونغ ضمن الجدار الناري العظيم الصيني العظيم، وهو عبارة عن نسخة من الإنترنت تخضع لتحكم ورقابة مُشددين؛ حيث يتم حظر معظم أدوات الإنترنت وتطبيقات الهواتف الذكية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.