اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
صورة تخيلية لدفقة من أشعة جاما.
مصدر الصورة: المسرع التزامني الإلكتروني الألماني، مختبر الاتصالات العلمية



تمكن العلماء من اكتشاف دفقتين جديدتين من أشعة جاما بشدة تفوق الرقم القياسي السابق بعشرة أضعاف.

2019-12-09 09:22:11

28 نوفمبر 2019
تُعتبر دفقات أشعة جاما أقوى الانفجارات في الكون المعروف، ويُعتقد بأنها ناجمة عن انهدام نجم ضخم متحولاً إلى ثقب أسود أو نجم نيوتروني. والآن، اكتشف العلماء دفقتين أشد مما كنا نتخيل؛ ففي ثلاثة أبحاث جديدة منشورة في مجلة Nature، أبلغ فريقان من الفلكيين عن اكتشاف دفقتين من أشعة جاما، تحمل كل منهما مقداراً من الطاقة يتجاوز طاقة الدفقة التي كانت تحمل الرقم القياسي، وقد وصلت إحداهما إلى 10 أضعاف هذه الطاقة. ستساعدنا هذه الاكتشافات غير المسبوقة على معرفة المزيد حول هذه الأحداث الفريدة من نوعها، وترسم صورة أكثر وضوحاً حول ما كان يجري في أقاصي الكون منذ مليارات السنوات. يقول رازميك ميرزويان، وهو فيزيائي فلكي من معهد ماكس بلانك، ومؤلف مشارك في بحثين من هذه الأبحاث: "تفوق دفقات أشعة جاما في طاقتها كل ما نعرفه عنها، إنها مذهلة للغاية". اكتُشفت الدفقتان عن طريق مرصدين: الأول هو نظام تشيرينكوف الكبير لتصوير أشعة جاما بالاعتماد على الغلاف الجوي (اختصاراً: ماجيك MAGIC)، وهو يعتمد على تلسكوبين في إحدى جزر الكناري، والآخر هو نظام التصوير المجسم للطاقة العالية (اختصاراً: هيس HESS)، وهو مصفوفة من خمسة تلسكوبات في ناميبيا. ويستخدم كلا النظامين ما يُسمى بتلسكوبات تشيرينكوف للتصوير الهوائي (إياكت IACTs). عندما تصطدم أشعة جاما عالية الطاقة بالغلاف الجوي للأرض، فإن التفاعل يؤدي إلى تحول جزيئات الهواء إلى شلال من أزواج

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.