اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: مستر تك



تمثل التجمعات السكانية البشرية في نفس الوقت السببَ والنتيجة لأغلب التحولات البيئية والاجتماعية على الأرض.

2020-04-01 11:35:24

24 مارس 2020
من أهم أهداف علم الجغرافيا تقييم الوجود البشري وتأثيره على الكوكب، ولهذا من الواجب دراسة الأماكن التي يعيش فيها البشر. غير أن القول أسهل من الفعل في هذه الحالة، حيث يبلغ تعداد سكان العالم حوالي 7 مليارات نسمة، يعيش نصفهم تقريباً في المدن. وقد قامت العديد من الشركات بتخطيط المدن والتجمعات الصغيرة الحديثة بحماس. وتمتلك العديد من الشركات، مثل جوجل ومايكروسوفت، بل حتى منظمات مفتوحة المصدر مثل أوبن ستريت مابس، خرائطَ شاملة للكثير من المناطق حول العالم. غير أن هذا العمل يميل إلى التركيز على العالم المتطور، حيث تكون فرص الربح أعلى ما يمكن، وعلى المناطق الحضرية حيث يكون تركيز السكان في ذروته. علاوة على ذلك، فإن الخرائط التجارية تتباين في الدقة، وهي مبنية على صور تجارية لا يمكن الحصول عليها إلا بتكاليف باهظة. ولهذا، قام الجغرافيون منذ زمن بإنشاء خرائطهم الخاصة للتجمعات البشرية بشكل أكثر دقة، وأكثر شمولية لكافة أنحاء العالم، كما أن هذه الخرائط متاحة للجميع مجاناً. وهذه الخرائط مبنية على بيانات أقمار اصطناعية غير تجارية، وتغطي كافة أنحاء الكوكب. وتتمتع الخريطة الأولى -التي تعود إلى الثمانينيات- بدقة كيلومتر واحد تقريباً، أما الخريطة الأحدث -التي تسمى بالأثر الحضري العالمي- فتتمتع بدقة 12 متراً، وهي مبنية على بيانات جُمعت في 2012. غير أن هذه الخرائط ليست مثالية بطبيعة الحال؛ فقد بُنيت خريطة الأثر الحضري العالمي على صور رادارية التقطها القمران الاصطناعيان الألمانيان

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.