اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
محطة قطارات في مدينة كوريتيبا في البرازيل



إن التركيز على بناء المدن الذكية يعرضها إلى خطر تحولها إلى مشاريع تكنولوجية. فنحن نتحدث عن المستخدمين بدلاً من أن نتحدث عن الناس، ونتحدث عن الأرقام النشطة يومياً وشهرياً بدلاً من أن نتحدث عن السكان.

2022-07-19 16:05:18

19 يوليو 2022
نشأ مصطلح "المدن الذكية" كاستراتيجية تسويق لكبرى الشركات التي تبيع المنتجات التكنولوجية. وقد أصبح الآن مقترناً بالاستخدامات الحضرية للتكنولوجيا، خصوصاً التكنولوجيات المتطورة والناشئة. ولكن المدن ليست مجرد كتلة من اتصالات الجيل الخامس والبيانات الكبيرة والسيارات ذاتية القيادة والذكاء الاصطناعي. فهي عوامل أساسية محركة للفرص والازدهار والتقدم. وهي تدعم أولئك الذين أثرت عليهم الحروب والأزمات، وتولد 80% من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم. وسيعيش أكثر من 68% من سكان العالم في المدن بحلول العام 2050، أي أكثر من الآن بمقدار 2.5 مليار نسمة. وبوجود أكثر من 90% من المناطق الحضرية على السواحل، أصبحت المدن على الخطوط الأمامية للتغير المناخي. إن التركيز على بناء "المدن الذكية" يعرض المدن إلى خطر تحولها إلى مشاريع تكنولوجية. فنحن نتحدث عن "المستخدمين" بدلاً من أن نتحدث عن الناس. ونتحدث عن الأرقام "النشطة يومياً" وشهرياً بدلاً من أن نتحدث عن السكان. ونتحدث عن حملة الأسهم والمشتركين بدلاً من المواطنين. ويؤدي هذا أيضاً إلى خطر اعتماد مقاربة مادية –وتنطوي على الكثير من القيود- لتحسين المدينة، بحيث تركز

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.