اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


كيف تقوم هذه الأجهزة المتقدمة بالربط بين الدماغ والكمبيوتر

يمكن أن تؤدي اتصالات النطاق الترددي العالي بالدماغ إلى علاج العمى والشلل واضطرابات الكلام.

2019-03-19 11:57:14

2019-03-19 14:54:15

19 مارس 2019
Article image
حقوق الصورة: مينا حنا وعبدول عبيد | جامعة ستانفورد
ربما كان ادّعاء مات أنجل يبدو غريب الأطوار في السابق، حيث أصرّ لسنوات على أن الأساس لحلّ أحد أكثر التحدّيات المستعصية في علم الأعصاب يكمن في تقنية تعود إلى حقبة الستينيات والتي تم ابتكارها في دولة مولدوفا الصغيرة. أصبح من الأصعب بكثير تجاهل مقاربة أنجل فيما بعد. إذ قامت وزارة الدفاع الأميركية في عام 2017 باختيار شركة أنجل الصغيرة -التي تُدعى بارادروميكس (Paradromics Inc) ومقرها في مدينة سان خوسيه- لقيادة أحد الاتحادات الستة التي قرّرت أن تدعمها بمبلغ 65 مليون دولار لتطوير تقنيات يمكنها تسجيل الإشارات الناجمة عن مليون خلية عصبية فردية داخل الدماغ البشري في وقت واحد. ويعدّ تسجيل الإشارات من أعداد كبيرة من الخلايا العصبية أمراً ضرورياً لقيام المهندسين بإنشاء رابط بيانات سلس وعالي الإنتاجية بين الدماغ البشري وأجهزة الكمبيوتر، بما في ذلك استعادة الحواس المفقودة. برز هذا الهدف في الأخبار بكثرة في عام 2017. ففي شهر أبريل من العام نفسه، أعلن إيلون ماسك بأنه كان يدعم شركة نيورالينك (Neuralink)، وهي شركة تبلغ قيمتها 100 مليون دولار وتعمل على تطوير جهاز يربط بين الكمبيوتر والدماغ. تلا ذلك شركة فيسبوك بقولها إنها بدأت العمل على جهاز يحوّل الأفكار إلى نصوص للسماح للناس لأن يقوموا بصمت بكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو المنشورات. تصدّرت هذه الإعلانات حينها عناوين الصحف في كافة أنحاء العالم، ولكنها أدّت إلى توليد الشكوك أيضاً، حيث لم يكشف ماسك ولا فيسبوك عن الكيفية التي سيتم بها إنجاز هذه الأعمال (راجع مقال " With Neuralink, Elon Musk Promises Human-to-Human Telepathy. Don’t Believe It."). في ذلك الوقت، قدّمت العقود الفيدرالية التي سلّمتها وكالة

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.