Article image
الصورة الأصلية: ألكسندر بورموتين عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تتطلع الشركة إلى إحياء خططها الرامية إلى إنتاج (سيارة أبل) وتزويدها ببطارية أطول عمراً وأكثر أماناً.

بقلم

2020-12-23 11:09:31

22 ديسمبر 2020

“طفرة” في تصميم بطارية السيارة

أفاد تقرير جديد بأن شركة أبل بدأت تكثيف جهودها الرامية إلى صنع سيارة ذاتية القيادة مزودة ببطاريات “ذات تكنولوجيا خارقة” بحلول عام 2024.

وذكرت مصادر مطلعة لوكالة رويترز للأنباء أن أبل تمضي قدما في عملية إنتاج التكنولوجيا التي تحتاجها “سيارة أبل” ذاتية القيادة، بعدما أشارت تقارير سابقة إلى أن الشركة علقت العمل ببرنامجها لتصنيع السيارات، الذي أطلقت عليه اسم مشروع تيتان (Project Titan) في عام 2017، لتركز جهودها على تطوير البرامج والأجهزة اللازمة لإطلاق السيارة في الشوارع.

ويبدو أن انتقال المهندس التقني دوج فيلد إلى أبل عام 2018 للإشراف على المشروع -بعدما عمل لفترة طويلة في شركة تسلا للسيارات الكهربائية- قد أعاد إحياء هذه الجهود. وكانت التقارير قد ذكرت أنه سرح 190 شخصاً من الفريق العام الماضي.

وعلى الرغم من أن أبل لا تزال تلتزم الصمت حتى الآن حول خططها المستقبلية، إلا أن المصادر التي تحدثت إلى وكالة رويترز أشارت إلى أن الشركة أحرزت تقدماً يسمح لها بالسعي لإنتاج سيارات شخصية، على عكس بعض أهم منافسيها -مثل وايمو (Waymo) المملوكة لشركة ألفابت- التي تهدف لإنتاج سيارات أجرة ذاتية القيادة.

ولعل أبرز “الطفرات” المحتملة في السيارة هي التصميم الجديد للبطارية، الذي قد يقلل بشكل جذري من تكلفتها، ويزيد من حجم الخلايا الفردية داخلها، وبالتالي يزيد المسافة التي يمكن للسيارة أن تقطعها. كما تختبر الشركة حالياً إمكانية الاستعانة ببطاريات فوسفات حديد-ليثيوم (LFP)، وهي أحد أنواع بطاريات الليثيوم أيون، إلا أنها تتميز بأنها أطول عمراً وأكثر أماناً لأنها أقل عرضة لارتفاع درجة الحرارة.

أفضلية كبيرة على جميع المنافسين

تتمتع أبل بأفضلية كبيرة على منافسيها المحتملين -حتى شركة تسلا التي تعد رائدة مجال تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة- إذ يبلغ رأسمالها السوقي حوالي 2.2 تريليون دولار، كما أنها تمتلك مخزوناً نقدياً يقترب من 200 مليار دولار، ما يعني أنها تملك سيولة مالية تزيد عن أربعة أضعاف قيمة شركة سيارات عملاقة مثل جنرال موتورز.

أبل تدخل سوق السيارات ذاتية القيادة

مصدر الصورة: آندي وانج عبر أنسبلاش

وبالرغم من هذه الموارد الهائلة التي تتمتع بها أبل، إلا أنها من المتوقع أن تواجه عقبات كبيرة قبل أن تتمكن من صنع سلسلة توريد مناسبة لسيارتها الجديدة، لا سيما في ظل تداعيات جائحة كورونا على المصانع في مختلف أنحاء العالم. لذا؛ فقد تعمد الشركة في نهاية المطاف إلى الدخول في شراكة مع إحدى شركات صناعة السيارات التقليدية.

ومن المتوقع أن تحتوي سيارة أبل الجديدة على مستشعرات ليدار (Lidar) -وهي تقنية استشعار عن بعد تستخدم نبضات الضوء لحساب المسافات ورسم خرائط ثلاثية الأبعاد للمنطقة المحيطة- وقد تستفيد الشركة من مستشعرات ليدار التي طورتها بنفسها، والتي زودت بها أحدث هواتفها المحمولة.

هل ستظهر السيارة فعلاً عام 2021؟

بينما يوضح تقرير رويترز أن أبل تستهدف بدء إنتاج سيارتها بحلول 2024، يشير تقرير آخر نشرته صحيفة إيكونوميك ديلي نيوز التايوانية إلى أن الشركة قد تبدأ عرض سيارتها في العام المقبل. ونقل التقرير الجديد شهادات بعض العاملين في مصانع قطع غيار السيارات في تايوان، التي يؤكدون فيها أن مصانعهم تستعد لزيادة إنتاج مكونات سيارة أبل خلال الربع الثاني من العام المقبل.

بيد أن الخبراء يستبعدون أن يكون التوقيت الذي أعلنته الصحيفة صحيحاً؛ نظراً لضيق المدة الزمنية التي يفترض أن يتم إطلاق السيارة خلالها. وقد يدل التقرير فقط على أن الشركة تكثف العمل في سلسلة توريد قطع غيار السيارات الخاصة بها.


شارك